والأَسْجَرُ، واحِدٌ، وعَيْنٌ شَهْلاءُ: إِذا كانَ بَياضُها ليسَ بِخَالِصٍ، فيهِ كُدُورَةٌ. وَفِي الحدِيثِ: كانَ رَسُولُ الله ضَلِيعَ الْفَمِ، اَشْهَلَ الْعَيْنَيْنِ، مَنْهُوسَ الكَعْبَيْنِ. وَفِي رِوَايةٍ: أَشْكَلَ الْعَيْنَيْنِ. قالَ شُعْبَةُ: قُلْتُ لِسِمَاكٍ: مَا أَشْكَلُ العَيْنَيْنِ قالَ: طَوِيلُ شَقِّ العَيْنِ، قالَ: الشُّهْلَةُ: حُمْرَةٌ فِي سَوادِ العَيْنِ، كالشُّكْلَةِ فِي الْبَيَاضِ، وَقد تَقَدَّمَ البَحْثُ فِي ذَلِك فِي ش ك ل.
والشَّهْلَةُ: العَجُوزُ، قالَ: باتَ يُنَزِّي دَلْوَهُ تَنْزِيَّا كَما تُنَزِّي شُهْلَةٌ صَبِيَّا ومِنْ سَجَعاتِ الأساسِ: شَهْلةٌ فِي عَيْنِها شُهْلَةٌ. وقِيلَ: هيَ النَّصْفُ العَاقِلَةُ، وذلكَ خاصٌّ بالنِّساءِ، لَا يُوصَفُ بِهِ الرَّجالُ، يُقالُ: امْرَأَةٌ شَهْلَةٌ كَهْلَةٌ، وَلَا يُقالُ: رَجلٌ شَهْلٌ كَهْلٌ، وَلَا يُوصَفُ بذلكَ، إِلَاّ أَنَّ ابنَ دُرَيْدٍ حَكَى: رَجُلٌ شَهْلٌ كَهْلٌ. وشاهَلَهُ، مُشاهَلَةً: شَاتَمَهُ، وشَارَّهُ، ولَاحَاهُ، وعَارَضَهُ، وقيلَ: قَارَصَهُ، ورَاجَعَهُ فِي الكَلامِ، قالَ: أَنْ لَا أَرَى ذَا الضَّعْفَةِ الْهَبِيتَا يُشَاهِلُ الْعَمَيْثَلَ الْبَلِّيْتَا والشَّهْلَاءُ: الْحاجَةُ، قالَ ابنُ فارِسٍ: والأَصْلُ فيهِ الكافُ، قالَ الرَّاجِزُ: لم أَقْضِ حينَ شَهْلَائِي مِنَ الْعَرُوبِ كالكَاعِبِ الحَسْنَاءِ وقالَ ابنُ الْكَلْبِيِّ: الأَشْهَلُ:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.