وعَتِلَ إِلَى الشَّرِّ، كفَرِحَ، عَتَلاً، فَهُوَ عَتِلٌ: أَي أَسْرَعَ، قالَ: وعَتِلٍ دَاوَيْتُهُ من الْعَتَلْ وعَنْتَلَهُ، عَنْتَلَةً: خَرَّقَهُ قِطَعاً. ويُقالُ: لَا أَتَعَتَّلُ مَعَكَ: أَي لَا أَبْرَحُ مَكانِي، وَلَا أَجِيءُ مَعَكَ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ. والْعِتُوَلُ، كدِرْهَمٍ، هَكَذَا فِي النُّسَخِ، والصَّوابُ بِتَشْدِيدِ الَّلامِ، ووَزَنَهُ ابنُ عَبَّادٍ بِقِثْوَلٍّ، وَهُوَ مُشَدَّدُ الَّلامِ: مَنْ لَيْسَ عِنْدَهُ غَناءٌ لِلنِّسَاءِ، قالَهُ ابنُ عَبَّادٍ، وَهُوَ شَاذٌّ عَن هَذَا التَّرْكِيبِ، فَإِنَّ التَّرْكِيبَ كَما قَالَهُ الصَّاغانِيُّ يَدُلُّ عَلى قُوَّةٍ وشِدَّةٍ، وَهُوَ عِنْدِي تَصْحِيفٌ مِنْ عِثْوَلٍّ، بالمُثَلَّثَةِ، فَتَأَمَّلْ ذَلِك. والظِّبَاءُ الْعَناتِلُ، هَكَذَا فِي النُّسَخِ، والصَّوابُ: والضِّبَاعُ الْعَناتِلُ، كَما سَيَأْتِي لَهُ فِي ع ن ت ل: الَّتِي تَقْطَعُ الأَكِيلَةَ، أَي المَأْكُولَةَ، قِطَعاً، بِكَسْرِ الْقافِ وفَتْحِ الطَّاءِ، وَفِي بعضِ النُّسَخِ بفَتْحٍ فَسُكُونٍ. ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ. العَتَلَةُ، مُحَرَّكَةً: الحَدِيدَةُ يُقْطَعُ بهَا فَسيلُ النَّخْلِ، وقُضُبُ الْكَرْمِ. والمُعَاتَلَةُ: الْمُراهَقَةُ، والمُدَافَعَةُ. والعَتَّالُ، كَشَدَّادٍ: الْحَمَّالُ بالأَجْرَةِ. والعَتَلَةُ، مُحَرَّكَةً: الأُجَرَاءُ، واحِدُها عَاتِلٌ. والعاتِلُ أَيْضا: الْجِلْوَازُ، جَمْعُهُ عُتُلٌ، بِضَمَّتَيْنِ. ويُقالُ: لَا أَنْعَتِلُ مَعَكَ شِبْراً، أَي لَا أَجِيءُ مَعَكَ، هَكَذَا رُوِيَ بِخَطِّ الجَوْهَرِيُّ فِي بعضِ النُّسَخِ. وجَبَلٌ عَتُلٌّ: صَلْبٌ شَدِيدٌ، أَنْشَدَ ابنُ الأَعْرابِيِّ: ثَلَاثَةٌ أَشْرَفْنَ فِي طَوْدٍ عُتُلّْ والعِتْوَلُّ، كَقِرْشَبٍّ: الْجَافِي الْغَلِيظُ مِنَ الرِّجَالِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.