وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ، وَإِنْ اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا" (١). [راجع: ١٣٤٩، أخرجه: م ١٣٥٣، د ٢٠١٨، ت ١٥٩٠، س ٤١٧٠، تحفة: ٥٧٤٨].
٢٧٨٤ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ (٢)، ثَنَا خَالِدٌ (٣)، ثَنَا حَبِيبُ بْنُ أَبِي عَمْرَةَ (٤)، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ نُرَى الْجِهَادَ (٥) أَفْضَلَ الْعَمَلِ، أَفَلَا نُجَاهِدُ؟ قَالَ: لَكُنَّ أَفْضَلُ الْجِهَادِ حَجٌّ مَبْرُورٌ" (٦). [راجع: ١٥٢٠].
٢٧٨٥ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ (٧)، أَنَا عَفَّانُ (٨)، ثَنَا هَمَّامٌ (٩)،
"وَإِنْ اسْتُنْفِرْتُمْ" في سـ، حـ، ذ: "فَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ"، وفي نـ: "وإِذَا استُنْفِرْتُمْ". "حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ" زاد في صـ، عسـ: "ابنُ مَنْصورٍ".
===
(١) أي: إذا طلبكم الإمام بالخروج إلى الجهاد فاخرجوا، "ك" (١٢/ ٩٤).
(٢) "مسدد" هو ابن مسرهد.
(٣) "خالد" هو ابن عبد الله الطحان.
(٤) "حبيب بن أبي عمرة" الأسدي القصاب.
(٥) فيه الترجمة لتقريره -صلى الله عليه وسلم-، "ف" (٦/ ٥).
(٦) قوله: (لكن أفضل الجهاد حج مبرور) والمبرور هو الذي لا يخالطه إثم، أو المقبول. فإن قلت: القياس أن يكون الحج مطلقًا للرجال والنساء أفضل من الجهاد لأنه من أركان الإسلام وفرض عين؛ قلت: الجهاد قد يتعين، أو لأن فيه نفعًا متعديًا، أو المراد بعد حجة الإسلام، "ك" (١٢/ ٩٤)، ومرّ الحديث (برقم: ١٥٢٠) في أول "كتاب الحج".
(٧) "إسحاق" هو ابن منصور.
(٨) "عفان" هو ابن مسلم الصفار.
(٩) "همام" ابن يحيى بن دينار العوذي.