عَلَى الأَسِرَّةِ" (١)، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ، قَالَ: "أَنْتِ مِنْهُمْ"، ثُمَّ نَامَ، فَاسْتَيْقَظَ وَهُوَ يَضْحَكُ، فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ، فَيَقُولُ: "أَنْتِ مِنَ الأَوَّلِينَ" فَتَزَوَّجَ بِهَا عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ، فَخَرَجَ بِهَا إِلَى الْغَزْوِ، فَلَمَّا رَجَعَتْ قُرِّبَتْ دَابَّةٌ لِتَرْكَبَهَا، فَوَقَعَتْ فَانْدَقَّتْ عُنُقُهَا. [حديث ٢٨٩٤ راجع: ٢٧٨٨، حديث ٢٨٩٥ راجع: ٢٧٨٩].
٧٦ - بَابُ مَنِ اسْتَعَانَ بِالضُّعَفَاءِ (٢) وَالصَّالِحِينَ فِي الْحَرْبِ
وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ (٣): أَخْبَرَنِي أَبُو سُفْيَانَ (٤) قَالَ: قَالَ لِي قَيْصَرُ (٥) (٦): سَأَلْتُكَ: أَشرَافُ النَّاسِ اتَّبَعُوهُ أَمْ ضُعَفَاؤُهُمْ، فَزَعَمْتَ: ضُعَفَاؤُهُمْ، وَهُمْ أَتْبَاعُ الرُّسُلِ. [تحفة: ٤٨٥٠].
٢٨٩٦ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ (٧)،
"أَنْتِ مِنْهُمْ" كذا في هـ، ذ، وفي نـ: "أَنْتِ مَعَهُمْ".
===
(١) جمع سرير، "قاموس" (ص: ٣٧٩).
(٢) أي: ببركتهم ودعائهم، "ف" (٦/ ٨٨).
(٣) "قال ابن عباس" فيما سبق موصولًا أول "البخاري" (ح: ٧).
(٤) "أبو سفيان" صخر بن حرب، "ف" (٦/ ٨٨).
(٥) "قيصر" هو لقب هرقل.
(٦) قوله: (قال لي قيصر … ) إلخ، هو طرف من الحديث الطويل، وقد تقدم موصولًا في "بدء الوحي"، والغرض منه قوله في الضعفاء: "وهم أتباع الرسل"، وطريق الاحتجاج به حكاية ابن عباس ذلك وتقريره [له]، "فتح" (٦/ ٨٨).
(٧) "محمد بن طلحة" ابن مصرف اليامي.