٣٢ - بَابُ الصَّبْرِ عِنْدَ الْقِتَالِ
٢٨٣٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ (١)، نَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو (٢)، ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ (٣)، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ (٤)، عَنْ سَالِمٍ أَبِي النَّضْرِ (٥): أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى كَتَبَ فَقَرَأْتُهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: "إِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاصْبِرُوا" (٦). [راجع: ٢٨١٨].
٣٣ - بَابُ التَّحْرِيضِ عَلَى الْقِتَالِ (٧)
وَقَوْلِ اللَّهِ: {حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ} [الأنفال: ٦٥]
"حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ" كذا في ذ، وفي نـ: "حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ". "وَقَوْلِ اللَّهِ" زاد في نـ: "عَزَّ وَجَلَّ".
===
(١) " عبد الله بن محمد" المسندي.
(٢) "معاوية بن عمرو" البغدادي.
(٣) "أبو إسحاق" إبراهيم بن محمد الفزاري، "قس" (٦/ ٣٦٥).
(٤) "موسى بن عقبة" الإمام في المغازي.
(٥) "سالم أبي النضر" مولى عمر بن عبيد الله.
(٦) قوله: (فاصبروا) قال الله تبارك وتعالى: {إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [الأنفال: ٤٥]، وفيه تعليم عظيم بمعرفة القتال مع الكفار والذكر لطمأنينة القلب وهي أصل الصبر أو لازمه، كذا في "الخير الجاري" (٢/ ٣١٦). قال الكرماني (١٢/ ١٢٧): يحتمل أن يراد به الصبر عند إرادة القتال والشروع فيه، أو الصبر حال المقاتلة والثبات عليه.
(٧) قوله: (باب التحريض على القتال) ذكر فيه حديث أنس في حفر الخندق، وسيأتي الكلام عليه في "المغازي" (برقم: ٤٠٩٩) إن شاء الله تعالى.
وانتزاعُ الترجمة منه من جهة أن في مباشرته -صلى الله عليه وسلم- الحفرَ بنفسه تحريضًا للمسلمين