٩٤ - بَابُ قِتَالِ الْيَهُودِ (١)
٢٩٢٥ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَرْوِيُّ (٢)، ثَنَا مَالِكٌ (٣)، عَنْ نَافِعٍ (٤)، عَنْ عَبدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: "تُقَاتِلُونَ (٥) الْيَهُودَ حَتَّى يَخْتَبِيَ (٦) أَحَدُهُمْ وَرَاءَ الْحَجَرِ، فَيَقُولُ: يَا عَبْدَ اللَّهِ هَذَا يَهُودِيٌّ وَرَائِي فَاقْتُلْهُ". [طرفه: ٣٥٩٣، تحفة: ٨٣٨٨].
٢٩٢٦ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ (٧)، ثَنَا جَرِيرٌ (٨)، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ (٩)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-:
"قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-" في نـ: "عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ".
===
(١) قوله: (باب قتال اليهود) أي: عند نزول عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام، ويكون اليهود مع الدجال، "تنقيح" (٢/ ٦٥٢).
(٢) بفتح الفاء وسكون الراء، "ك" (١٢/ ١٧٧)، منسوب إلى جده أبي فروة، "قس" (٦/ ٤٥٥).
(٣) الإمام.
(٤) "نافع" هو مولى ابن عمر.
(٥) قوله: (تقاتلون) فيه جواز مخاطبة الشخص والمراد ممن يقول بقوله ويعتقد اعتقاده؛ لأنه من المعلوم أن الوقت الذي أشار إليه -صلى الله عليه وسلم- لم يأت بَعْدُ، وإنما أراد بقوله "تقاتلون" مخاطبة المسلمين، "فتح" (٦/ ١٠٣).
(٦) أي: يختفي.
(٧) "إسحاق بن إبراهيم" ابن راهويه.
(٨) "جرير" هو ابن عبد الحميد.
(٩) "أبي زرعة" ابن عمرو بن جرير البجلي.