الْمَجَانُّ الْمُطرَّقَةُ (١) ". [طرفه: ٣٥٩٢، أخرجه: ق ٤٠٩٨، تحفة: ١٠٧١٠].
٢٩٢٨ - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ (٢)، ثَنَا يَعْقُوبُ (٣)، ثَنَا أَبِي، عَنْ صَالِحٍ (٤)، عَنِ الأَعْرَجِ (٥) قَالَ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: "لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا التُّرْكَ صِغَارَ الأَعْيُنِ، حُمْرَ الْوُجُوهِ، ذُلْفَ الأُنُوفِ (٦)، كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطرَّقَةُ، وَلَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا قَوْمًا نِعَالُهُمُ الشَّعْرُ". [أطرافه: ٢٩٢٩، ٣٥٨٧، ٣٥٩٠، ٣٥٩١، تحفة: ١٣٦٥٠].
"حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ" في ذ: "حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ".
===
لحمها، انتهى. قال العيني (١٠/ ٢٤٦): مطابقته تؤخذ من معنى الحديث؛ لأن قوله "عراض الوجوه … " إلخ، صفة الترك، انتهى.
(١) بضم الميم وإسكان الطاء: التي يجعل لها الطِّراق، أراد بذلك عرض وجوههم، ورواه بعضهم بتشديد الراء للتكثير، "تنقيح" (٢/ ٦٥٣).
(٢) "سعيد بن محمد" الجرمي الكوفي.
(٣) "يعقوب" يروي عن أبيه إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف.
(٤) "صالح" هو ابن كيسان.
(٥) "الأعرج" هو عبد الرحمن بن هرمز.
(٦) قوله: (ذلف الأنوف) بضم الذال المعجمة وسكون اللام، جمع أذلف، وهو صغير الأنف مستوى الأرنبة، والأنوف جمع الأنف، "ك" (١٢/ ١٧٩)، "تن" (٢/ ٦٥٣).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.