٣٠٣٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، ثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ (١)، عَنْ إِسْمَاعِيلَ (٢)، عَنْ قيْسِ (٣)، عَنْ جَرِيرٍ (٤) قَالَ: مَا حَجَبَنِي (٥) رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- مُنْذُ أَسلَمْتُ، وَلا رَآنِي إِلَّا تَبَسَّمَ فِي وَجْهِي. [طرفاه: ٣٨٢٢، ٦٠٩٠، أخرجه: م ٢٤٧٥، ت ٣٨٢٠، س في الكبرى ٨٣٠٢، ق ١٥٩، تحفة: ٣٢٢٤].
٣٠٣٦ - وَلَقَدْ شَكَوْتُ إِلَيْهِ إِنِّي لَا أَتبُتُ عَلَى الْخَيلِ، فَضرَبَ بِيَدِهِ فِي صَدْرِي، وَقَالَ: "اللَّهُمَّ ثَبِّتْهُ وَاجْعَلْهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا". [راجع: ٣٠٢٠، تقدم تخريجه: ٣٠٣٥، تحفة: ٣٢٢٤].
"حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ" كذا في ذ، وفي نـ: "حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ". "فِي وَجْهِي" كذا في هـ، حـ، وفي ك: "فِي وَجْهِهِ" (٦). "فِي صَدْرِي" في سـ، ذ: "فِي صَدْرِهِ".
===
وقوله: "هاديًا مهديًا" زعم ابن بطال (٥/ ١٩٤) أن فيه تقديمًا وتأخيرًا قال: لأنه لا يكون هاديًا لغيره إلا بعد أن يهتدي هو فيكون مهديًا، انتهى. وليست هنا صيغة ترتيب، "فتح" (٦/ ١٦١).
(١) "ابن إدريس" هو عبد الله.
(٢) "إسماعيل" هو ابن أبي خالد الأحمسي.
(٣) "قيس" هو ابن أبي حازم.
(٤) "جرير" هو ابن عبد الله الأحمسي.
(٥) أي: ما منعني مما التمستُ منه ومن دخول الدار، ولا يلزم منه النظر إلى أمهات المؤمنين، "ك" (١٣/ ٣٦).
(٦) فيه التفات من التكلم إلى الغيبة، ووقع في رواية السرخسي والكشميهني على الأصل بلفظ: "وجهي"، "فتح الباري" (٦/ ١٦١).