عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "إِذَا أَنْفَقَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ طَعَامِ بَيْتِهَا غَيْرَ مُفْسِدَةٍ، كَانَ لَهَا أَجْرُهَا بِمَا أَنْفَقَتْ، وَلزَوْجِهَا بِمَا كَسَبَ، وَلِلْخَازِنِ مِثْلُ ذَلِكَ، لَا يَنْقُصُ بَعْضُهُمْ أَجْرَ بَعْضٍ شَيْئًا".
• [٢٠٧٤] حدثني يَحْيَى بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا (١) عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ هَمَّامٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "إِذَا أَنْفَقَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ كَسْبِ زَوْجِهَا عَنْ غَيْرِ أَمْرِهِ، فَلَهُ (٢) نِصْفُ أَجْرِهِ".
١٣ - بَابُ مَنْ أَحَبَّ الْبَسْطَ في الرِّزْقِ
• [٢٠٧٥] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي يَعْقُوبَ الْكِرمَانِيُّ (٣)، حَدَّثَنَا حَسَّانُ، حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ (٤)، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ (٥) رِزْقُهُ (٦)، أَوْ يُنْسَأَ لَهُ (٧) فِي أَثَرِهِ (٨)، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ".
* [٢٠٧٣] [التحفة: ع ١٧٦٠٨](١) لابن عساكر: "أخبرنا".(٢) للكشميهني: "فَلَهَا".* [٢٠٧٤] [التحفة: خ م د ١٤٦٩٥](٣) رقم عليه لأبي ذر وعليه صح.(٤) قوله: "حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ". لأبي ذر وعليه صح، وابن عساكر: "قَالَ مُحَمَّدٌ: هو الزُّهْرِيُّ".(٥) رقم عليه للكشميهني.(٦) عليه صح. ولأبي ذر وعليه صح، وابن عساكر: "فِي رِزْقِهِ".(٧) عليه صح.(٨) فتح الهمزة والثاء من الفرع.أثره: أجله. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: أثر).* [٢٠٧٥] [التحفة: خ م د س ١٥٥٥]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.