جُنَاحٌ﴾ (١) فِي مَوَاسِمِ الْحَجِّ (٢)، قَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ كَذَا.
٣٦ - بَابُ شِرَاءِ الْإِبِلِ الْهِيمِ أَو الْأَجْرَبِ
الْهَائِمُ: الْمُخَالِفُ لِلْقَصْدِ فِي كُلِّ شَيْءٍ.
• [٢١٠٧] حدثنا عَلِيٌّ (٣)، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: قَالَ عَمْرٌو: كَانَ هَا هُنَا رَجُلٌ اسْمُهُ نَوَّاسٌ (٤)، وَكَانَتْ عِنْدَهُ إِبِلٌ هِيمٌ، فَذَهَبَ ابْنُ عُمَرَ ﵄ فَاشْتَرَى تِلْكَ الْإِبِلَ مِنْ شَرِيكٍ لَهُ، فَجَاءَ إِلَيْهِ شَرِيكُهُ، فَقَالَ: بِعْنَا تِلْكَ الْإِبِلَ، فَقَالَ: مِمَّنْ بِعْتَهَا؟ قَالَ (٥): مِنْ شَيْخٍ كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ: وَيْحَكَ ذَاكَ وَاللَّهِ، ابْنُ عُمَرَ! فَجَاءَهُ فَقَالَ: إِنَّ شَرِيكِي بَاعَكَ إِبِلًا هِيمًا وَلَمْ يَعْرِفْكَ (٦)، قَالَ: فَاسْتَقْهَا، قَالَ: فَلَمَّا ذَهَبَ يَسْتَاقُهَا فَقَالَ (٧): دَعْهَا رَضِينَا بِقَضَاءِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: "لَا عَدْوَى".
سَمِعَ سُفْيَانُ عَمْرًا (٨).
(١) [البقرة: ١٩٨].(٢) زاد لابن عساكر: " ﴿أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ﴾ ".* [٢١٠٦] [التحفة: خ ٦٣٠٤](٣) لأبي ذر وعليه صح، وأبي الوقت: "عَلِيُّ بنُ عَبْدِ اللَّهِ"، وزاد بعده في حاشية البقاعي: "المدني".(٤) للكشميهني: "نَوَّاسِيٌّ".(٥) لأبي ذر وعليه صح: "فقالَ".(٦) لأبي ذر عن الحموي والمستملي: "يُعَرِّفْكَ".(٧) لأبي الوقت: "قَالَ".(٨) قوله: "سَمِعَ سُفْيَانُ عَمْرًا" ليس عند ابن عساكر.* [٢١٠٧] [التحفة: خ ٧٣٥٦]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.