٢٧ - بَابُ مَا يُكْرَهُ مِنَ الْحَلِفِ فِي الْبَيْعِ
• [٢٠٩٦] حدثنا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا الْعَوَّامُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى ﵁، أَنَّ رَجُلًا أَقَامَ سِلْعَةً وَهُوَ فِي السُّوقِ، فَحَلَفَ بِاللهِ: لَقَدْ أَعْطَى (١) بِهَا (٢) مَا لَمْ يُعْطِ (٣)؛ لِيُوقِعَ فِيهَا رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَنَزَلَتْ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا﴾ (٤).
٢٨ - بَابُ مَا قِيلَ فِي الصَّوَّاغِ (٥)
وَقَالَ طَاوُسٌ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "لَا يُخْتَلَى خَلَاهَا (٦) ".
وَقَالَ الْعَبَّاسُ: إِلَّا الْإِذْخِرَ (٧)؛ فَإِنَّهُ لِقَيْنِهِمْ (٨) وَبُيُوتِهِمْ، فَقَالَ: "إِلَّا الْإِذْخِرَ".
• [٢٠٩٧] حدثنا عَبْدَانُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنٍ (٩)، أَنَّ حُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ ﵄ أَخْبَرَهُ، أَنَّ عَلِيًّا ﵇ قَالَ:
(١) كذا ضُبط، وعليه صح. وعند أبي ذر وعليه صح: "أُعْطِيَ".(٢) عليه صح.(٣) كذا ضُبط، وعليه صح. وعند أبي ذر وعليه صح: "يُعْطَ".(٤) [آل عمران: ٧٧]. زاد لأبي ذر وعليه صح: "الآية".* [٢٠٩٦] [التحفة: خ ٥١٥١](٥) الصواغ: صائغ الحَلْي. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: صوغ).(٦) يختلى خلاها: الخلا مقصور: النبات الرطب الرقيق ما دام رطبًا، واختلاؤه قطعه. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: خلا).(٧) الإذخر: حشيشة طيبة الرائحة. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: ذخر).(٨) لقينهم: القين: الحداد والصائغ. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: قين).(٩) لابن عساكر: "الْحُسَيْنِ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.