رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "أَكُلُّ تَمْرِ خَيْبَرَ هَكَذَا؟! " قَالَ: لَا وَاللهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا لَنَأْخُذُ الصَّاعَ مِنْ هَذَا بِالصَّاعَيْنِ، وَالصَّاعَيْنِ بِالثَّلَاثَةِ (١)، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "لَا تَفْعَلْ، بعِ الْجَمْعَ بِالدَّرَاهِمِ، ثُمَّ ابْتَعْ بِالدَّرَاهِمِ جَنِيبًا".
٩٠ - بَابُ (٢) مَنْ بَاعَ نَخْلًا قَدْ أُبِّرَتْ (٣) أَوْ أَرْضًا مَزْرُوعَة أَوْ بِإِجَارَةٍ
• [٢٢١٢] قالَ أبو عَبد الله: وَقَالَ لِي إِبْرَاهِيمُ: أَخْبَرَنَا هِشَامٌ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: سَمعْتُ ابْنَ أَبِي مُلَيْكَةَ، يُخْبِرُ عَنْ نَافِعٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ (٤) أَيُّمَا (٥) نَخْلٍ بِيعَتْ قَدْ أُبِّرَتْ - لَمْ يُذْكَرِ الثَّمَرُ - فَالثَّمَرُ لِلذِي أَبَّرَهَا، وَكَذَلِكَ الْعَبْدُ وَالْحَرْثُ، سَمَّى لَهُ نَافِعٌ هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَ.
• [٢٢١٣] حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ﵄، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "مَنْ بَاعَ نَخْلًا قَدْ أُبِّرَتْ فَثَمَرُهَا لِلْبَائِعِ، إِلَّا أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَاعُ".
(١) على آخره صح.* [٢٢١٠ - ٢٢١١] [التحفة: خ م س ٤٠٤٤ - خ م س ١٣٠٩٦](٢) زاد لأبي ذر وعليه صح: "قَبْضِ".(٣) أبرت: لقحت. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: أبر).(٤) ليس عند أبي ذر، وعليه صح. ووقع عند الأصيلي: "أَنَّهُ قَالَ".(٥) قوله: "أَيُّمَا" هو بالرفع في جميع الأصول المعتمدة بأيدينا.* [٢٢١٢] [التحفة: خ ١٩٤٩٩]* [٢٢١٣] [التحفة: خ م د س ق ٨٣٣٠]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.