• [٢١٠٣] حدثنا خَلَّادُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَيْمَنَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ﵄، أَنَّ امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ قَالتْ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلَا أَجْعَلُ لَكَ شَيْئًا تَقْعُدُ عَلَيْهِ؟ فَإِنَّ لِي غُلَامًا نَجَّارًا، قَالَ: "إِنْ شِئْتِ"، قَالَ: فَعَمِلَتْ لَهُ الْمِنْبَرَ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ (١) الْجُمُعَةِ قَعَدَ النَّبِيُّ ﷺ علَى الْمِنْبَرِ الَّذِي صُنِعَ، فَصَاحَتِ النَّخْلَةُ الَّتِي كَانَ (٢) يَخْطُبُ عِنْدَهَا، حَتَّى كَادَتْ أَنْ (٣) تَنْشَقَّ (٤)، فَنَزَلَ النَّبِيُّ ﷺ حتَّى أَخَذَهَا فَضَمَّهَا إِلَيْهِ، فَجَعَلَتْ تَئِنُّ أَنِينَ الصَّبِيِّ الَّذِي يُسَكَّتُ حَتَّى اسْتَقَرَّتْ، قَالَ: "بَكَتْ عَلَى مَا كانَتْ تَسْمَعُ مِنَ الذِّكْرِ".
٣٣ - بَابُ شِرَاءِ الْحَوَائِجِ (٥) بِنَفْسِهِ
وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ ﵄: اشْتَرَى النَّبِيُّ ﷺ جَمَلًا مِنْ عُمَرَ (٦).
وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ﵄: جَاءَ مُشْرِكٌ بِغَنَمٍ، فَاشْتَرَى النَّبِيُّ ﷺ مِنْهُ شَاةً، وَاشْتَرَى (٧) مِنْ جَابِرٍ بَعِيرًا.
• [٢١٠٤] حدثنا يُوسُفُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاويَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتِ: اشْتَرَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ يَهُوديٍّ طَعَامًا بِنَسِيئَةٍ، وَرَهَنَهُ دِرْعَهُ.
(١) لأبي ذر وعليه صح: "يَوْمَ" بالنصب.(٢) لابن عساكر: "كَانَتْ".(٣) ليس عند أبي ذر.(٤) لأبي ذر وعليه صح: "تَنْشَقُّ".* [٢١٠٣] [التحفة: خ ٢٢١٥](٥) قوله: "شِرَاءِ الْحَوَائِجِ" لأبي ذر وعليه صح: "شِرَاءِ الْإِمَامِ الْحَوَائِجَ".(٦) زاد للكشميهني، وابن عساكر: "واشْتَرَى ابنُ عُمَرَ ﵄ بِنَفْسِهِ".(٧) رقم عليه لابن عساكر في نسخة.* [٢١٠٤] [التحفة: خ م س ق ١٥٩٤٨]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.