منهم من يبدل من لام المعرفة ميماً، ومنهم من يبدل منها نوناً (١).
[ت]
[المعاتَّة]: المعاشرة والمشارَّة.
[د]
[المعادَ]: في حديث (٢) النبي ﵇: «ما زالت أكلة خيبر تُعادُّني» أي تأتيني لعداد الوقت الذي أكلتها فيه.
وكان زيد بن ثابت (٣) يعادُّ الجد بالإخوة من الأب مع الإخوة من الأب والأم، مثاله: رجلٌ خَلَّف جَدّاً وأخاً لأب وأخاً لأبٍ وأمٍّ. قال: يقسم المال بينهم أثلاثاً، وما أخذ الأخ من الأب ردَّه إلى الأخ من الأب والأم لأنه لا يرث معه.
وبالمعادَّة قال الشافعي.
[ر]
[المعارّة]: عارّ الظليمُ عراراً. إذا صاح.
وعارَّ فلان: إذا تمكَّث ولبث، قال أبو خراش الهذلي (٤):
فَعارَرْتُ شيئاً والدَّريسَ كأنما … تزعزعه وِرْدٌ من المُوْمِ مُرْدِمُ
[ز]
[المعازَّة]: المغالبة، وكذلك: العزاز.
يقال: عازّني فلان فعززته: أي غالبني فغلبته.
[ن]
[المعانَّة]: عانَّه: أي عارضه، ومنه شركة العِنان.
***
(١) الباقي اليوم على ألسنة الناس كما في تهامة وبعض المناطق الشمالية. (٢) أخرجه أحمد: (١٨/ ٦) مرفوعا عن ابن جعفر وبقيته « … فهذا أوان قطعت ابْهري.» وهو عند أبي عبيد في غريب الحديث: (٥٢/ ١). (٣) انظر قول زيد بن ثابت عند الإمام الشافعي في الأم: (٨٥/ ٤) وفيه نقاشه لميراث الجد. (٤) ديوان الهذليين: (١٤٤/ ٢)، وروايته: فَعَدَّيتُ شيئاً والدَّريْسُ كأنَّما … يُزَعْزِعُهُ ورْدٌ من الُمْومِ مُرْدِمُ وعدَّى: انصرف وتجنب، والدَّريْسُ: الثوب الخلق، والمُوْم: الحُمَّى، والمردم: الملازم، ورواية أول البيت في الأغاني: (٢٠٧/ ٢١): «فغادرت … » بالغين المعجمة وفي التاج (عرر): «فَغَاديْتُ … » وذكر رواية «فعارَرْتُ … ».