في ديار الإسلام يصلح لتأويل الحديث إلا إسماعيل الحافظ.
قال أبو موسى: صنّف التفسير في ثلاثين مجلدًا، سماه «الجامع»، وله تفسير آخر في أربع مجلدات، والموضح في التفسير في ثلاث مجلدات، وكتاب «المعتمد في التفسير» عشر مجلدات، وله مصنّفات كثيرة مفيدة. وكان عالمًا باللغة والأدب، عارفًا قريش في شزر ذؤاباتها، وذرى غاياتها، وزهر سماواتها الممرعة الحدائق المرتفعة بالأسانيد والمتون، ووهب أكثر أصوله في آخر عمره.
قال: وكانت وفاته يوم الأضحى سنة خمس وثلاثين وخمسمائة، وأجتمع في جنازته خلق كثير لم أر مثلهم كثرة - رحمه الله تعالى -
ومنهم:
[٤١] أبو سعد، عبد الكريم ابن تاج الإسلام أبي بكر بن محمد بن منصور التميمي السمعاني المروزي (١)
صاحب التصانيف. قسمًا لقد أسمع بها السمعاني آذانًا، ولقد طرق بها القلوب، لا يطل استئذانًا، ولقد رحل، فلم يدع موضعًا يسمع به أذانا، ولقي الرجال، فما خلّى
(١) عبد الكريم بن محمد بن منصور بن محمد بن عبد الجبار بن أحمد بن محمد بن جعفر بن الفضل ابن الربيع بن مسلم بن عبد الله. ترجمته في: تاريخ دمشق ط دار الفكر ٣٦/ ٤٤٧ - ٤٤٩ رقم ٤١٩٥، والمنتظم ١٠/ ٢٢٤ - ٢٢٥ رقم ٣١٧ (١٨/ ١٧٨ - ١٧٩ رقم ٤٢٦٩) في وفيات ٥٦٣ هـ، والكامل في التاريخ ١١/ ٣٣٣، واللباب ١/ ١٣ - ٢٦، وطبقات فقهاء الشافعية لابن الصلاح (انظر فهرس الأعلام) ٢/ ٩٨٠ - ٩٨١، والروضتين ج ١ ق ٢/ ٣٧٨، والتقييد لابن نقطة ٣٦٧ - ٣٦٨ رقم ٤٧٠، ووفيات الأعيان ٣/ ٢٠٩ - ٢١٢، والمختصر في أخبار البشر ٣/ ٤٤، والعبر ٤/ ١٧٨، ودول الإسلام ٢/ ٧٦، وسير أعلام النبلاء ٢٠/ ٤٥٦ - ٤٦٥ رقم ٢٩٢، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٣١٦ - ١٣١٨، والمعين في طبقات المحدثين ١٦٩ رقم ١٨١٢، والإعلام بوفيات الأعلام ٢٣١، والمختصر المحتاج إليه لابن الدبيشي ٣/ ٦٧ رقم ٨٦٦، ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور ١٥/ ١٨٠ - ١٨١ رقم ١٧٥، والمستفاد من ذيل تاريخ بغداد ١٧٢ - ١٧٣، وتاريخ ابن الوردي ٢/ ٧٣، مرآة الجنان ٣/ ٣٦٦ - ٣٦٧، ٣٧١ - ٣٧٢، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي ٧/ ١٨٠ - ١٨٥، وطبقات الشافعية للإسنوي ٢/ ٥٥، والبداية والنهاية ١٢/ ١٧٥ (سنة ٥٠٦ هـ) و ١٢/ ٥٤ (سنة ٥٦٢ هـ)، والوافي بالوفيات (مخطوطة باريس) رقم ٢٠٦٦ ورقة ٢٤٩ - ٢٥٠، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة ١/ ٣٤٤ - ٣٤٥ رقم ٣١٠، وتاريخ ابن الفرات ٤٢ ج ١/ ١١ - ١٣، وتاريخ الخميس ٢/ ٤٠٨، والنجوم الزاهرة ٥/ ٢٧٥ (٥٦٢ هـ) و ٥/ ٣٧٨ (٥٦٣ هـ) وطبقات الحفاظ ٤٧١، والأنس الجليل =