للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

• وقت الإفاضة من عرفات:

إذا غابت الشمس أفاض الحاج من عرفات إلى مزدلفة ملبيًا ومهللًا ومكبرًا، وعليه السكينة والهدوء، ولا يزاحم الناس بنفسه أو دابته أو راحلته أو سيارته، وإذا وجد فجوة أسرع، فإذا وصل إلى مزدلفة صلى بها المغرب ثلاثًا والعشاء ركعتين، يجمع بينهما جمع تأخير بأذان واحد وإقامتين، ويبيت بها، ويصلي التهجد والوتر، ثم يصلي الفجر مع سنتها بغلس بعد دخول الوقت.

• حدود مزدلفة:

من الغرب وادي محسِّر، وهو الفاصل بين منى ومزدلفة.

ومن الشرق مفيض المأزمين الغربي، وهما جبلان بين عرفات ومزدلفة.

ومن الشمال جبل ثبير.

ومن الجنوب جبل المريخيات المقابل له.

وقد وضعت الحكومة لوحات تبين حدود مزدلفة، فلينتبه لذلك الحاج.

• وقت الوقوف بمزدلفة:

إذا صلى الحاج الفجر أتى المشعر الحرام، وهو الآن مسجد مزدلفة، ويقف هناك مستقبلًا للقبلة يذكر الله تعالى ويحمده ويهلله ويكبره ويدعوه راكبًا أو على الأرض حتى يسفر جدًا، كما قال سبحانه: ﴿فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ (١٩٨)[البقرة: ١٩٨].

وإن لم يتيسر له الذهاب إلى المشعر الحرام، فمزدلفة كلها موقف فيدعو في مكانه مستقبلًا القبلة حتى يسفر جدًا.

<<  <  ج: ص:  >  >>