للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

والمزدلفة ليلًا ونهارًا كما فعل النبي ولا يجوز الخروج من منى وقت الحج إلا لعذر، كأداء طواف أو سعي أو حاجة لابد منها ثم يرجع فورًا.

• وقت الرمي في أيام التشريق:

يصلي الحاج الصلوات الخمس مع الجماعة في أوقاتها قصراً بلا جمع في مسجد الخيف بمنى إن تيسر، وإلا صلى جماعة في أي مكان من منى، ويرمي الجمرات الثلاث في أيام التشريق بعد الزوال، يلتقط حصى كل يوم من أي مكان في منى أو غيرها.

والسنة أن يذهب إلى الجمرات ماشيًا إن تيسر، فيرمي في اليوم الحادي عشر بعد الزوال الجمرة الأولى وهي الصغرى التي تلي مسجد الخيف بسبع حصيات متعاقبات، يرفع يده اليمنى مع كل حصاة، ويقول: الله أكبر، فإذا فرغ تقدم قليلاً عن يمينه، فيقف مستقبلاً القبلة، رافعاً يديه، ويدعو طويلاً بحسب قدرته.

ثم يسير إلى الجمرة الوسطى، ويرميها بسبع حصيات كما سبق، ويرفع يده اليمنى مع كل حصاة ويكبر، ثم يتقدم قليلًا إلى اليسار، ويقف مستقبلاً القبلة، رافعاً يديه، ويدعو طويلا أقل من دعائه عند الجمرة الأولى.

ثم يسير إلى جمرة العقبة ويرميها بسبع حصيات، جاعلاً مكة عن يساره ومنى عن يمينه، ولا يقف عندها للدعاء.

وبذلك يكون قد رمى إحدى وعشرين حصاة، ويجوز للمعذور ألّا يبيت في منى، وأن يجمع رمي يومين في يوم واحد، أو يؤخر الرمي إلى آخر أيام التشريق، أو يرمي في الليل وهو الأفضل في كل يوم إلا رمي اليوم الثالث عشر، فيكون قبل الغروب.

<<  <  ج: ص:  >  >>