من أراد الزواج عليه أن يحرص على اختيار المرأة الودود الولود البكر، ذات الدين، والجمال، والشرف، ذات الأخلاق الحسنة.
عن أبى هريرة ﵁ قال: قال: رسول الله ﷺ: «تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لِأَرْبَعٍ: لِمَالِهَا، وَلِحَسَبِهَا، وَلِجَمَالِهَا، وَلِدِينِهَا، فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ». متفق عليه (١).
• أفضل النساء:
أفضل النساء المرأة الصالحة التي تسره إذا نظر إليها، وتطيعه إذا أمرها، ولا تخالفه في نفسها ومالها فيما يكره، المرأة التقية التي تفعل ما أمرها الله به، وتجتنب ما نهى الله عنه.
عن عبد الله بن عمر ﵄ أن النبي ﷺ قال:«الدُّنْيَا مَتَاعٌ، وَخَيْرُ مَتَاعِ الدُّنْيَا الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ». أخرجه مسلم (٢).
• حكمة تعدد الزوجات:
أولاً: أباح الله ﷿ للرجل أن يتزوج بأربع نساء لا يزيد عليها، بشرط أن يكون عنده قدرة بدنية، وقدرة مالية، وقدرة على العدل بينهن، لما في ذلك من المصالح الكثيرة، من عفة فرجه، وإعفاف من يتزوجهن، والإحسان إليهن، وتكثير النسل الذي تكثر به الأمة، ويكثر به من يعبد الله وحده لا شريك له.
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٥٠٩٠)، ومسلم برقم: (٥٣/ ١٤٦٦)، واللفظ له. (٢) أخرجه مسلم برقم: (٦٤/ ١٤٦٧).