" جَازَ " لرَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] أَن يجْتَهد، لجَاز لجبريل عَلَيْهِ السَّلَام أَن يجْتَهد. ويخبر الرَّسُول [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] عَن اجْتِهَاده / وَهُوَ يضيف الْكل إِلَى الْوَحْي فِيمَا بلغه جِبْرِيل فيخلط الْوَحْي بِغَيْرِهِ، وَفِيه لبس عَظِيم فِي الدَّلِيل.
قُلْنَا: هَذَا رَكِيك من القَوْل فَإِن جِبْرِيل إِذا اجْتهد أخبر الرَّسُول بِاجْتِهَادِهِ / حَتَّى لَا ينْقل الْكل وَحيا، إِذا علم ان الْأَمر يلتبس " فبطلت " عصمتهم / ووضح جَوَاز تعبده بِالْقِيَاسِ.
(٣٢٢) فصل هَل وَقع تعبد الرَّسُول [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] بِالِاجْتِهَادِ
١٨٨٠ - فان قَالَ قَائِل: قد " ثبتمْ " جَوَاز تعبد الرَّسُول [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] بِالِاجْتِهَادِ عقلا فَهَل " ورد ثُبُوت " ذَلِك سمعا؟ قُلْنَا: " اخْتلف اهل الْعلم " فِي ذَلِك فَذهب ذاهبون إِلَى أَنه ورد السّمع بذلك. وَقطع آخَرُونَ أَنه لم يرد
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.