وَالرَّابِع: الْمُعْتَبر، وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الذاريات: {وَفِي أَنفسكُم أَفلا تبصرون} ، أَي: تعتبرون، وألحقه شَيخنَا بالقسم الأول وَقَالَ: هُوَ من الْبَصَر بِالْقَلْبِ.
(٦٩ - بَاب الْبَلَد)
الْبَلَد: صدر الْقرى، والبلدة: الصَّدْر. وتبلد الرجل: وضع يَده على صَدره متحيرا، والبلدة: نجم. يَقُولُونَ هِيَ بَلْدَة الْأسد، أَي: صَدره.
والبلد: الْأَثر، وَجمعه أبلاد. قَالَ ابْن الرّقاع:
(عرف الديار توهما فاعتادها ... من بعد مَا شَمل البلى أبلادها)
وبلد الرجل بِالْأَرْضِ إِذا لزق بهَا. والبالد: الْعَقِيم بِالْبَلَدِ. والأبلد الَّذِي لَيْسَ بمقرون الحاجبين، وَمَا بَين حاجبيه بَلْدَة.
وَذكر أهل التَّفْسِير (٣٢ / ب) ان الْبَلَد فِي الْقُرْآن على أَرْبَعَة أوجه: -
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.