وَالرَّابِع: التَّسْوِيَة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الانشقاق: {وَإِذا الأَرْض مدت} ، أَي: سويت فَدخل مَا على ظهرهَا فِي بَطنهَا. (١١٩ / ب) .
(٢٧٨ - بَاب الْمس)
الْمس: فِي أصل التعارف: التقاء البشرتين.
وَذكر أهل التَّفْسِير أَنه فِي الْقُرْآن على أَرْبَعَة أوجه: -
أَحدهَا: مَا ذكرنَا. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى {لَا مساس} .
وَمثله: {لَا يمسهُ إِلَّا الْمُطهرُونَ} .
وَالثَّانِي: الْجِمَاع. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي آل عمرَان: {وَلم يمسسني بشر} ، وَمثله فِي مَرْيَم سَوَاء، وَفِي الْأَحْزَاب: {إِذا نكحتم الْمُؤْمِنَات ثمَّ طلقتموهن من قبل أَن تمَسُّوهُنَّ} .
وَالثَّالِث: الْإِصَابَة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي آل عمرَان: {إِن تمسسكم حَسَنَة تسؤهم} ، وَفِي الْأَعْرَاف: (قد مس آبَاءَنَا الضراء
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.