وَرَيْحَان} ، على قِرَاءَة من ضم الرَّاء.
قَالَ أَبُو عُبَيْدَة: فَروح، أَي: حَيَاة وَبَقَاء لَا موت فِيهِ. وَقَالَ ابْن قُتَيْبَة: فَروح، أَي: فرحمة.
(١٣٩ - بَاب الرزق)
والرزق: الْعَطاء، وَجمعه أرزاق. وارتزق الْجند: أخذُوا أَرْزَاقهم. والرزقة الْمرة الْوَاحِدَة.
وَذكر أهل التَّفْسِير أَن الرزق فِي الْقُرْآن على عشرَة أوجه: -
أَحدهَا: الْعَطاء. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: {وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفقُونَ} {وفيهَا} (أَنْفقُوا مِمَّا رزقناكم} .
وَالثَّانِي: الطَّعَام. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: {كلما [رزقوا مِنْهَا من ثَمَرَة رزقا] } ، أَي: أطعموا. ( {قَالُوا هَذَا الَّذِي] رزقنا من قبل} ، أَي: أطعمنَا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.