أَحدهَا: [كل] مَا يطعم مِنْهُ. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْأَنْعَام: {وَهُوَ يطعم لَا يطعم} ، وَفِي الْأَحْزَاب: {فَإِذا طَعِمْتُمْ فَانْتَشرُوا} ، وَفِي قُرَيْش: {الَّذِي أطْعمهُم من جوع} .
وَالثَّانِي: السّمك. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى (فِي الْمَائِدَة) : {أحل لكم صيد الْبَحْر وَطَعَامه} .
وَالثَّالِث: الذَّبَائِح. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْمَائِدَة: {وَطَعَام الَّذين أُوتُوا الْكتاب حل لكم وطعامكم حل لَهُم} . وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: {وَمن لم يطعمهُ فَإِنَّهُ مني} ، وَفِي الْمَائِدَة: {لَيْسَ على الَّذين آمنُوا وَعمِلُوا الصَّالِحَات جنَاح فِيمَا طعموا} ، أَرَادَ: شربوا من الْخمر قبل تَحْرِيمهَا.
(١٩٥ - بَاب الطغيان)
الطغيان: مُجَاوزَة الْحَد. فَكل من جَاوز حَده فِي الْعِصْيَان: طاغ. وطغى السَّيْل: إِذا جَاءَ بِمَاء كثير وطغى الْبَحْر: هَاجَتْ أمواجه. وطغى الدَّم: تبيغ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.