قَالَ الْخَلِيل: الطغيان والطغوان لُغَة. وَالْفِعْل: طغيت وطغوت.
وَذكر أهل التَّفْسِير أَن الطغيان فِي الْقُرْآن على أَرْبَعَة أوجه.
أَحدهَا: الضلال. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: {ويمدهم فِي طغيانهم يعمهون} ، وَفِي يُونُس: {فَنَذر الَّذين لَا يرجون لقاءنا فِي طغيانهم يعمهون} ، وَفِي ص: {وَإِن للطاغين لشر مآب} ، وَفِي (٨٥ / أ) الصافات: {بل كُنْتُم قوما طاغين} ، وَفِي قَاف: {رَبنَا مَا أطغيته} ، وَفِي عَم يتساءلون: {للطاغين مآبا} .
وَالثَّانِي: الْعِصْيَان. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الحاقة] : {إِنَّا لما طَغى المَاء حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَة} .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.