وَالثَّانِي: الْعَذَاب. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي حم السَّجْدَة: {فَقل أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَة مثل صَاعِقَة عَاد وَثَمُود} .
وَالثَّالِث: صواعق السَّحَاب الَّتِي تظهر مِنْهُ. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الرَّعْد: {وَيُرْسل الصَّوَاعِق فَيُصِيب بهَا من يَشَاء} .
وَالرَّابِع: الْغِشّ. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْأَعْرَاف: {وخر مُوسَى صعقا} ، أَي: مغشيا عَلَيْهِ.
(١٨٤ - بَاب الصاحب)
الصاحب: القرين، وَالْجمع صحب وصحاب وَأَصْحَاب. وَيُقَال للسَّيِّد: صَاحب. وَلِلْعَبْدِ: صَاحب. وللعالم: صَاحب. وللمتعلم: صَاحب. وَالْأَصْل فِيهِ الاقتران فِي المصاحبة. (٧٩ / ب) .
وَذكر بعض الْمُفَسّرين أَن الصاحب فِي الْقُرْآن على تِسْعَة أوجه: -
أَحدهَا: النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: [فِي النَّجْم] : {والنجم إِذا هوى مَا ضل صَاحبكُم وَمَا غوى} ، وَفِي التكوير: {وَمَا صَاحبكُم بمجنون} .
وَالثَّانِي: أَبُو بكر الصّديق رَضِي الله عَنهُ. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي بَرَاءَة: {إِذْ يَقُول لصَاحبه لَا تحزن} .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.