ينتصرون} أَي: يمنعونكم من عَذَاب الله. وَفِي الْمُؤمن: {فَمن ينصرنا من بَأْس الله إِن جَاءَنَا} ، وَفِي الصافات: {مالكم لَا تناصرون} .
وَالثَّانِي: العون. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْحَج: {ولينصرن الله من ينصره} ، وَفِي الْحَشْر: {وَلَئِن قوتلتم لننصرنكم} ، وَفِي سُورَة مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: {إِن تنصرُوا الله ينصركم} .
وَالثَّالِث: الظفر. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: {وَانْصُرْنَا على الْقَوْم الْكَافرين} ، وَمثله فِي إل عمرَان.
وَالرَّابِع: الانتقام. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي عسق: {وَلمن انتصر من بعد ظلمه} ، وَفِي سُورَة مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: {وَلَو شَاءَ الله لانتصر مِنْهُم} وَفِي الْقَمَر: {إِنِّي مغلوب فانتصر} .
(٢٩٥ - بَاب النّظر)
النّظر: فِي الأَصْل: إِدْرَاك المنظور إِلَيْهِ بِالْعينِ وَيُسمى مَا يَقع بِهِ النّظر من الْعين: النَّاظر. (١٢٧ / أ) وَقد يستعار فِي مَوَاضِع تدل عَلَيْهَا الْقَرِينَة. وَيُقَال: نظرت فلَانا: بِمَعْنى انتظرته. وأنظرته: أَخَّرته
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.