دَرَجَة} ، وَفِي سُورَة النِّسَاء: {الرِّجَال قوامون على النِّسَاء} .
والعاشر: الذُّكُور. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي النِّسَاء: {وَبث مِنْهُمَا رجَالًا كثيرا} ، وَفِي الْأَحْزَاب: {مَا كَانَ مُحَمَّد أَبَا أحد من رجالكم} .
وَالْحَادِي عشر: الْكفَّار. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْأَعْرَاف: {ونادى أَصْحَاب الْأَعْرَاف رجَالًا يعرفونهم بِسِيمَاهُمْ} .
(١٤١ - بَاب الرجل)
الرجل: وَاحِد الرِّجَال.
وَذكر بعض الْمُفَسّرين أَنه فِي الْقُرْآن على ثَلَاثَة عشر وَجها: -
أَحدهَا: مِثَال ضربه الله (عز وَجل) لنَفسِهِ. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الزمر: {ورجلا سلما لرجل} ، فالرجل (٦٤ / أ) الثَّانِي (ضربه مثلا لنَفسِهِ عز وَجل، وَالْأول الْمُؤْمِنُونَ) .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.