أَنا كتبنَا عَلَيْهِم أَن اقْتُلُوا أَنفسكُم} .
(٢٩٩ - بَاب النِّعْمَة)
النِّعْمَة: مَا يحصل للْإنْسَان بِهِ التنعم فِي الْعَيْش.
وَالنعْمَة: الْمِنَّة، وَمثلهَا النعماء. وَالنعْمَة: المَال. يُقَال: فلَان وَاسع النِّعْمَة. والنعامى: ريح لينَة. فَأَما النِّعْمَة - بِفَتْح النُّون - فَهِيَ التنعم. والمتنعم: المترف. وَقد نعم الْإِنْسَان أَوْلَاده: ترفهم. وَنعم الشَّيْء من النِّعْمَة. [وَنعم] ضد لَا، وَقد تكسر عينهَا، وَنعم ضد بئس.
وَذكر بعض الْمُفَسّرين أَن النِّعْمَة فِي الْقُرْآن على عشرَة أوجه: -
أَحدهَا: الْمِنَّة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى [فِي الْمَائِدَة] : {يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا اذْكروا نعمت الله عَلَيْكُم} ، وَمثلهَا فِي الْأَحْزَاب
وَالثَّانِي: الدّين وَالْكتاب. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: {وَمن يُبدل نعْمَة الله من بعد مَا جَاءَتْهُ} ، وَفِي إِبْرَاهِيم: {ألم تَرَ إِلَى الَّذين بدلُوا نعمت الله كفرا} .
وَالثَّالِث: مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي النَّحْل: (يعْرفُونَ نعْمَة
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.