حدث بِضَم الدَّال: حسن الحَدِيث. وَحدث: بِفَتْحِهَا: طري السن. وَهُوَ حدث نسَاء بِكَسْر الْحَاء: إِذا كَانَ يتحدث إلَيْهِنَّ.
وَذكر بعض الْمُفَسّرين أَن الحَدِيث فِي الْقُرْآن على أَرْبَعَة أوجه: -
أَحدهَا: الْقُرْآن وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الطّور: {فليأتوا بِحَدِيث مثله} ، وَفِي المرسلات: {فَبِأَي حَدِيث بعده يُؤمنُونَ} .
وَالثَّانِي: الْقَصَص، وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الزمر: {الله نزل أحسن الحَدِيث كتابا} .
وَالثَّالِث: الْعبْرَة، وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْمُؤمنِينَ: {وجعلناهم أَحَادِيث فبعدا لقوم لَا يُؤمنُونَ} ، وَفِي سبأ] ، {فجعلناهم أَحَادِيث ومزقناهم كل ممزق} .
وَالرَّابِع: الْخَبَر، وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: {أتحدثونهم بِمَا فتح الله عَلَيْكُم} (٤٤ / أ) .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.