وَحين تظْهرُونَ} .
وَالرَّابِع: وَقت مُنكر، وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي ص: {ولتعلمن نبأه بعد حِين} .
وَالْخَامِس: أَرْبَعُونَ سنة، وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: {هَل أَتَى على الْإِنْسَان حِين من الدَّهْر} .
وألحقه قوم بالقسم الَّذِي قبله.
وَألْحق قوم قسما سادسا فَقَالُوا: والحين: ثَلَاثَة أَيَّام، وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الذاريات: {وَفِي ثَمُود إِذْ قيل لَهُم تمَتَّعُوا حَتَّى حِين} . وَألْحق بَعضهم ثَلَاثَة أوجه أخر: -
أَحدهَا: نصف النَّهَار، وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: {وَدخل الْمَدِينَة على حِين غَفلَة من أَهلهَا} ، وَقيل بَين العشاءين. وألحقه بعض الْمُحَقِّقين بقسم السَّاعَات.
وَالثَّانِي: خمس سِنِين. (وَمِنْه قَوْله تَعَالَى} (ثمَّ بدا لَهُم من
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.