خيرا لأسمعهم) {وفيهَا} (إِن يعلم الله فِي قُلُوبكُمْ خيرا} ، وَفِي هود: {لن يُؤْتِيهم الله خيرا} .
وَالثَّانِي: الْإِسْلَام. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي نون: {مناع للخير مُعْتَد أثيم} ، قيل إِنَّهَا نزلت فِي الْوَلِيد بن الْمُغيرَة منع ابْني أَخِيه من الدُّخُول فِي الْإِسْلَام.
وَالثَّالِث: المَال. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: {إِن ترك خيرا} {وفيهَا} (قل مَا أنفقتم من خير} ، (قَالُوا الدّين) .
وَالرَّابِع: الْعَافِيَة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْأَنْعَام: {وَإِن يمسسك بِخَير} ، وَفِي يُونُس: {وَإِن يردك بِخَير} .
الْخَامِس: الْأجر. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْحَج: {وَالْبدن جعلناها لكم من شَعَائِر الله لكم فِيهَا خير} .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.