وَفضل} ، وَفِي بني إِسْرَائِيل: {يرجون رَحمته (وَيَخَافُونَ عَذَابه} } ، وَفِي العنكبوت: { (أُولَئِكَ} يئسوا من رَحْمَتي} ، وَفِي الجاثية: {فيدخلهم رَبهم فِي رَحمته} .
وَالثَّانِي: الْإِسْلَام. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي سُورَة الْبَقَرَة: { (وَالله} يخْتَص برحمته من يَشَاء} ، وَفِي هَل أَتَى: {يدْخل من يَشَاء فِي رَحمته} .
وَالثَّالِث: الْإِيمَان. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي هود: {إِن كنت على بَيِّنَة من رَبِّي وآتاني رَحْمَة من عِنْده} {وفيهَا} (وآتاني مِنْهُ رَحْمَة} ، (٦٥ / أ) .
وَالرَّابِع: النُّبُوَّة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الزخرف: {أهم يقسمون رَحْمَة رَبك} ، وَفِي ص: {أم عِنْدهم خَزَائِن رَحْمَة رَبك (الْعَزِيز الْوَهَّاب} } .
وَالْخَامِس: الْقُرْآن. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي يُونُس: {قل بِفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا} ، (وَفِي بني إِسْرَائِيل: {وننزل من الْقُرْآن مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَة للْمُؤْمِنين} ) .
وَالسَّادِس: الْمَطَر. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْأَعْرَاف: (وَهُوَ الَّذِي
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.