فضل الله يؤتيه من يَشَاء} .
وَالثَّانِي: الإنعام بِالنُّبُوَّةِ. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي سُورَة النِّسَاء: {وَكَانَ فضل الله عَلَيْك عَظِيما} ، وَفِي بني إِسْرَائِيل: {إِن فَضله كَانَ عَلَيْك كَبِيرا} .
وَالثَّالِث: الرزق فِي الدُّنْيَا. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي سُورَة النِّسَاء: {وَلَئِن أَصَابَكُم فضل من الله} ، وَفِي الْجُمُعَة: {وابتغوا من فضل الله} ، وَفِي فاطر: {لتبتغوا من فَضله} .
وَالرَّابِع: الرزق فِي الْجنَّة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي آل عمرَان: {يستبشرون بِنِعْمَة من الله وَفضل} ، وَفِي سُورَة النِّسَاء: {فسيدخلهم فِي رَحْمَة مِنْهُ وَفضل} .
وَالْخَامِس: الْجنَّة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْأَحْزَاب: {وَبشر الْمُؤمنِينَ بِأَن لَهُم من الله فضلا كَبِيرا} .
وَالسَّادِس: الْمِنَّة وَالنعْمَة وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي سُورَة النِّسَاء: {وَلَوْلَا فضل الله عَلَيْكُم وَرَحمته لاتبعتم الشَّيْطَان إِلَّا قَلِيلا} ، وَفِي يُوسُف: {ذَلِك من فضل الله علينا وعَلى النَّاس} ، وَفِي النُّور: {وَلَوْلَا فضل الله عَلَيْكُم وَرَحمته} ، وفيهَا: {وَلَا يَأْتَلِ أولو الْفضل مِنْكُم وَالسعَة} .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.