وَالثَّانِي: بِمَعْنى أفضل. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْفَتْح: {يَد الله فَوق أَيْديهم} ، أى: (يَد الله) أفضل من أَيْديهم.
وَالثَّالِث: بِمَعْنى أَكثر. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي سُورَة النِّسَاء: {فَإِن كن نسَاء فَوق اثْنَتَيْنِ}
وَالرَّابِع: بِمَعْنى أرفع. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: {وَالَّذين اتَّقوا فَوْقهم يَوْم الْقِيَامَة} ، أَي: أرفع منزلَة.
وَالْخَامِس: بِمَعْنى " على ". وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: {ورفعنا فَوْقكُم الطّور} ، وَفِي الْأَنْعَام: {وَهُوَ القاهر فَوق عباده} ، فِيهَا: {وَرفع بَعْضكُم فَوق بعض دَرَجَات} ، وَفِي الزمر: {لَهُم غرف من فَوْقهَا غرف} ، وَفِي حم السَّجْدَة: {وَجعل فِيهَا رواسي من فَوْقهَا} .
وَالسَّادِس: بِمَعْنى الْعُلُوّ فِي الْوَادي. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْأَحْزَاب: {إِذْ جاؤوكم من فَوْقكُم} .
وَالسَّابِع: بِمَعْنى الظفر. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي آل عمرَان: {وجاعل الَّذين اتبعوك فَوق الَّذين كفرُوا إِلَى يَوْم الْقِيَامَة} ، أَي: فِي الظفر وَالثَّامِن: كَونهَا صلَة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْأَنْفَال: {فاضربوا (٩٩ / ب} فَوق الْأَعْنَاق} .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.