يكذبُون) {١٢١ / ب} ، أَي: بكذبهم: {وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفقُونَ} .
وَالرَّابِع: أَن تكون كَافَّة عَن الْعَمَل. نَحْو: {إِنَّمَا الله إِلَه وَاحِد} {رُبمَا يود الَّذين كفرُوا} . فقد كفت " أَن " و " رب عَن الْعَمَل.
وَقَالَ ابْن قُتَيْبَة: " مَا " و " من " أَصْلهَا وَاحِد فَجعلت " من " للنَّاس، و " مَا " لغير النَّاس. تَقول: من مر بك من الْقَوْم.
وَمَا مر بك من الْإِبِل؟
وَذكر بعض الْمُفَسّرين أَن " مَا " فِي الْقُرْآن على سَبْعَة أوجه: -
أَحدهَا: أَن تكون صلَة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: {إِن الله لَا يستحيي أَن يضْرب مثلا مَا بعوضة فَمَا فَوْقهَا} ، وَفِي آل عمرَان: {فبمَا رَحْمَة من الله لنت لَهُم} ، وَفِي سُورَة النِّسَاء: {فبمَا نقضهم ميثاقهم} .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.