ينظرُونَ إِلَيْك} ، وَفِي الْقِيَامَة: {إِلَى رَبهَا ناظرة} .
وَالثَّانِي: الِانْتِظَار. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: {لَا تَقولُوا رَاعنا وَقُولُوا انظرنا} ، وَفِي النِّسَاء: {واسمع وانظرنا} ، وَفِي النَّمْل: {فناظرة بِمَ يرجع المُرْسَلُونَ} ، وَفِي يس: {مَا ينظرُونَ إِلَّا صَيْحَة وَاحِدَة} ، وَفِي الْحَدِيد: {انظرونا نقتبس من نوركم} ، وَفِي ص: {وَمَا ينظر هَؤُلَاءِ إِلَّا صَيْحَة وَاحِدَة} .
وَالثَّالِث: التفكر وَالِاعْتِبَار. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْأَنْعَام: {انْظُرُوا إِلَى ثمره} ، وَفِي يُونُس: {قل انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَوَات وَالْأَرْض} ، وَفِي عبس: {فَلْينْظر الْإِنْسَان إِلَى طَعَامه} ، وَفِي الغاشية: {أَفلا ينظرُونَ إِلَى الْإِبِل: كَيفَ خلقت} ، وَفِي الطارق: {فَلْينْظر الْإِنْسَان مِم خلق} {١٢٧ / ب} .
وَالرَّابِع: الرَّحْمَة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي آل عمرَان: {وَلَا ينظر إِلَيْهِم يَوْم الْقِيَامَة} .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.