وَالثَّانِي: الْإِشَارَة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي مَرْيَم: {فَأوحى إِلَيْهِم أَن سبحوه بكرَة وعشيا} .
وَالثَّالِث: الإلهام. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْمَائِدَة:
{وَإِذ أوحيت إِلَى الحواريين} ، وَفِي النَّحْل: {وَأوحى رَبك إِلَى النَّحْل} . وَفِي الْقَصَص: {وأوحينا إِلَى أم مُوسَى} .
وَالرَّابِع: الْأَمر. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الزلزلة: {بِأَن رَبك أوحى لَهَا} .
وَالْخَامِس: القَوْل. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي النَّجْم: {فَأوحى إِلَى عَبده مَا أوحى} .
وَالسَّادِس: إِعْلَام فِي الْمَنَام. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي عسق: (١٣٥ / ب) {وَمَا كَانَ لبشر أَن يكلمهُ الله إِلَّا وَحيا} ، قَالَه ابْن قُتَيْبَة.
وَالسَّابِع: إِعْلَام بالوسوسة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْأَنْعَام: {وَإِن الشَّيَاطِين ليوحون إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ ليجادلوكم} ، وفيهَا: {يوحي بَعضهم إِلَى بعض زخرف القَوْل} .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.