والدَّخِيسُ الكَثِيرُ، هَكَذَا بخَطِّ الجُوهَرِيّ، وَفِي بعضِ نُسَخ الصّحاح: الكَنِيزُ، بالنُّون وَالزَّاي، مِنْ أَنْقَاءِ الرَّمْلِ. والكَثِيرُ مِن مَتَاعٍ الْبَيْتِ. والدَّخِيسُ: الْمُلْتَفُّ مِن الكَلإِ الكَثِيرُ، كالدَّيْخَسِ، كصَيْقَلٍ. قَالَهُ أَبُو حَنِيفَةَ وَقد يكونُ الدَّيْخَسُ فِي اليَبِيسِ.
والدَّخْسُ، بالفَتْح: الإِنْسَانُ التَّارُّ المُكْتَنِزُ اللَّحْمِ، عَن اللَّيْثِ. والدَّخْسُ: الفَتِيُّ مِنَ الدِّبَبَةِ، جمُع دُبٍّ.
وَقَالَ اللَّيْثُ: الدَّخْسُ انْدِسَاسُ شَيْءٍ فِي التُّرابِ، كَمَا تُدْخَسُ الأُثْفِيَّةُ فِي الرَّمَادِ. ولذلِكَ يُقَال للأَثافِيِّ: دَوَاخِسُ، وَزَاد غيرُه: كالدَّخَّسِ. قَالَ العَجَّاجُ: دَوَاخِساً فِي الأَرْضِ إِلَاّ شَعَفَا)
والدُّخَسُ، كصُرَدٍ: دابَّةٌ فِي البَحْرِ تُنْجِي الغَرِيقَ، تُمَكِّنُه من ظَهْرِهَا لِيستَعِينَ على السِّبَاحَة، وتُسَمَّى الدُّلْفِينَ، وَهِي التُّخَسُ وَقد سَبَقَ فِي مَحَلِّه. والتَّاءُ بَدَلٌ عَن الدّالِ. قَالَ الطِّرِمَّاحُ:
(فَكُن دُخَساً فِي البَحْرِ أَوْ جُزْ وَراءَهُ ... إِلَى الْهِنْدِ إِنْ لَمْ تَلْقَ قَحْطَانَ بِالْهنْدِ)
وَقَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: الدَّخَسُ، بالتَّحْريك: داءٌ يأْخُذُ فِي مُشَاشِ الحافِرِ، وَهُوَ وَرَمٌ يكونُ فِي أُطْرَةِ حافِرِ الدّابَّةِ. وَقد دَخِسَ، كفَرِحَ فَهُوَ دَخِسٌ، وفَرَسٌ دَخِسٌ: بِهِ عَيْبٌ. وعَدَدٌ دِخَاسٌ، بالكَسْرِ، أَي كَثِيرٌ، وكذلِكَ: عَدَدٌ دَخِيسٌ. ونَعَمٌ دَخَائِسُ. ودِرْعٌ دِخَاسٌ: مُتَقَارِبَةُ الحَلَقِ. ومِمّا يُسْتدْرَكُ عَلَيْهِ: الدَّخْسُ والدَّخِيسُ: التَّارُّ المُكْتَنِزُ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.