ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:
[ش م ط س]
شمطس. وجاءَ مِنْهُ: شُماطِسُ، بالضَّمِّ وكسرِ الطاءِ المُهْمَلَةِ: قَرْيَةٌ بمِصْرَ من أَعْمَالِ المنُوفِيَّة، وَقد دَخَلْتُهَا.
[ش وس]
{الشَّوَسُ، محرَّكَةً: النَّظَرُ بمُؤْخِرِ العَيْنِ تَكَبُّراً أَو تَغَيُّظاً،} كالتَّشَاوُسِ، وَفِي المُحْكَمِ: هُوَ أَنْ يُنْظُرَ بإِحْدَى عَيْنَيهِ ويُمِيلَ وَجْهَه فِي شِقِّ العَيْنِ الَّتِي يَنْظُرُ بهَا، يكونُ ذلِك خِلْقةً ويكونُ من الكِبْرِ والتِّيهِ والغَضَبِ، وقِيلَ: هُوَ رَفْعُ الرَّأْسِ تَكبُّراَ. ويُقَال: فُلانٌ {يَتَشَاوَسُ فِي نَظَرِه، إِذا نَظَرَ نَظَرَ ذِي نَخْوَةٍ وكِبْرٍ. وَقَالَ أَبو عَمْرٍ و:} تَشَاوَسَ إِليه، وَهُوَ أَنْ يُنْظُرَ بمُؤْخِرِ عَيْنِهِ، ويُمِيلَ وَجْهَه فِي شِقِّ العَيْنِ الَّتِي يَنْظُرُ بهَا. وقِيلَ: {التَّشَاوُسُ: أَنْ يَقْلِبَ نَظَرَه يَنْظُرُ إِلَى السَّماءِ بإِحْدَى عَيْنَيْهِ أَو} الشَّوَسُ: تَصْغِيرُ العَيْنِ وضَمُّ الأَجْفَانِ للنَّظَرِ، وَقد {شَوِسَ، كفَرِحَ،} يَشْوَسُ {شَوَساً. وَقَالَ اللَّيْثُ:} شاسَ {يَشَاسُ لُغَة فِي} شَوِسَ. وَهُوَ {أَشْوَسُ، إِذا عُرِفَ فِي نَظَرِه الغَضَبُ أَو الحِقْدُ، ويَكُونُ ذَلِك من الكِبْرِ، وامْرَأَةٌ} شَوْساءُ، مِنْ قَوْمٍ {شُوسٍ، قَالَ ذُو الإِصْبَع العَدْوانِيُّ:
(آأَنْ رأَيْتَ بَنِي أَبِي ... كَ مُحَمِّجِينَ إِليْكَ} شُوسَا)
هَكَذَا أَنْشَدَه شَمِرٌ، وَقَالَ أَبو عُمْرٍ و: {والأَشْوَسُ والأَشْوَزُ: المُذِيخُ المُتَكبِّرُ. وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابِيِّ:} الشَّوْسُ فِي السِّواكِ: لُغَةٌ فِي الشَّوْصِ، بالصادِ، وَقَالَ الفرَّاءُ:! شاسَ فاهُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.