[ق ع ن س]
وممّا يسْتَدْركَ عَلَيْهِ: القَعْنَسَةُ، أَهْمَلَه الجَوْهَريُّ والصَّاغَانيُّ، وَقَالَ أَبو عَمْرٍ و: هُوَ أَنْ يَرْفَعَ الرَّجلُ رَأْسَه وصَدْرَه، قالَ الجَعْدِيُّ:
(إِذَا جَاءَ ذُو خُرْجَيْن منْهُمْ مُقَعْنِساً ... من الشَّام فَاعْلَمْ أَنَّهُ غَيْرُ قافِلِ)
وَقَالَ اللِّحْيَانيُّ: القَعَانِيس: الشَّدَائدُ من الأُمور، كَذَا فِي اللِّسَان.
[ق ف س]
قَفَسَ الرَّجلُ قَفْساً وقُفُوساً: ماتَ، وَكَذَلِكَ فَقَس، وهما لُغَتان، وكذلكَ طَفَسَ وفَطَس.
وقَفَس الطَّبْىَ قَفْساً: رَبَطَ يَدَيْه ورِجْلَيْه، نَقَلَه ابنُ القَطّاع، والصّاد لُغَةٌ فِيهِ.
وقَفَس فُلاناً: أَخَذَ بشَعره وجَذَبَه بِهِ سُفْلاً، عَن اللِّحْيَانيّ.
وقَفَس الشَّيْءَ قَفْساً: أَخَذَه أَخْذَ انْتزَاعٍ وغَصْبٍ، بالغين والصّاد، وَفِي بعض النُّسَخ بتحريك الضّاد، وَكِلَاهُمَا صَحيحَان.
وقَفِسَ، كفَرِحَ: عَظُمَتْ رَوْثَةُ أَنْفِه.
وقالَ اللَّيْثُ: الأَقْفَس من الرِّجال: المُقْرِفُ ابنُ الأَمَة.
والأَقْفَس: كُلُّ مَا طالَ وانْحَنَى، عَن ابْن عَبّادٍ، كَأَنَّهُ مقلوبُ الأَسْقَفِ، عَن ابْن الأَعْرَابيّ.
والقَفْسَاءُ: المَعِدَةُ، وأَنْشَد: أَلْقَيْت فِي قَفْسَائه مَا شَغَلَهْ قَالَ ثَعْلَبٌ: مَعْنَاهُ أَطْعَمَه حتَّى شَبِعَ.
وَقيل: القَفْسَاءُ هُنَا: البَطْنُ والقَفْسَاءُ: الأَمةُ اللَّئيمَةُ الرَّدِيئَةُ، يقالُ: أَمَةٌ قَفْسَاءُ، وَلَا تُنْعَتُ بهَا الحُرَّةُ، كقَفَاسِ، كقَطامِ، قالَهُ النِّضْر.
والقُفْس، بالضّمّ: طائِفَةٌ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.