مَجَازٌ. ورَجُلٌ دَنِسٌ المُروءَةِ.
ودَنَسُهُ: سُوءُ خُلُقِه، وَكَذَا رَجُلٌ دَنِسُ الجَيْبِ والأَدْرانِ، وَهُوَ يَتَصَوَّن مِن الأَدْناسِ والمَدَانِسِ.
[د ن ف س]
الدِّنْفَاسُ، بالكَسْرِ، أَهمَلَه الجَوْهَرِيُّ. وَهُوَ كالدِّفْنَاسِ زِنَةً ومَعْنًى، عنِ ابنِ الأَعْرَابِيِّ، وَهُوَ الرّاعِي الكَسْلانُ. وَقَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: الدُّفَانِسُ، كعُلابِطٍ: السَّيِّئُ الخُلُقِ، وعَزاه فِي العُبابِ إِلى ابنِ الأَعْرَابِيِّ. وَقَالَ غَيْرُه: الدِّنْفِسُ، بالكَسْرِ: الحَمُقَاءُ، كالدِّفْنِسِ.
[د ن ق س]
الدَّنْقَسَةُ: الإِفْسَادُ بَيْنَ القَوْمِ، رَوَاه الأَمَوِيُّ هَكَذَا بالقَافِ والسِّينِ، وَقَالَ: المُدَنْقِسُ: المُفْسِدُ، وكذلِكَ رَوَاه أَبُو عُبَيْدٍ، وَرَوَاهُ سَلَمَةُ عنِ الفَرَّاءِ بالفاءِ والشينِ، وَكَذَلِكَ قالَه شَمِرٌ، وقالَ الأَزْهَرِيُّ: والصوابُ عندِي القافِ والشِّينِ، وَهَكَذَا رَوَاهُ أَبو بَكْرٍ. وَقَالَ اللَّيْث: الدَّنْقَسَةُ: تَطَأْطُؤُ الرَّأْسِ ذُلاًّ. وخَفْضُ البَصَرِ خُضُوعاً، وأَنْشَدَ: إِذَا رَآنِي مِنْ بَعِيدٍ دَنْقَسَا وَقَالَ أَبو عُبَيْد فِي بَاب العَيْنِ: الدَّنْقَسَةُ: النَّظَرُ بِكَسْرِ العَيْنِ، وَقَالَ شَمِرٌ: إِنَّمَا هُوَ بالفَاءِ والشِينِ، كَمَا سَيَأْتِي.
[د ن ك س]
دَنْكَسَ، بالنُّون، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وأَوردَه الصَّاغَانِيُّ فِي دكس إلاّ أَنّه بالتحتية بدل النُّون وَأوردهُ صَاحب اللِّسَان أَيْضا فِي دكس إِلَّا أَنه ضَبَطَهُ بالنونِ كَمَا للمُصَنِّف، وَقَالَ: دَنْكَسَ الرَّجُلُ فِي بَيْتِه، إذَا اخْتَفَى وَلم يَبْرُزْ لحاجَةِ القَوْمِ، وهُو عَيْبٌ عنَدهُم. هَكَذَا ذَكَرُوه، ومِثْلُه فِي العُبابِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.