وعَبْسُ بنُ سُمَارَةَ بنِ غالِبِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَكِّ بنِ عُدْثانَ: قَبِيلةٌ عظيمةٌ باليَمَنِ تَحْتَوِي على شُعُوبٍ وأَفْخاذٍ، يُذْكَرُ بعضُها فِي مواضِعها.
[ع ب ف س]
وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: العَبَنْفَسُ، كسَفَرْجَلٍ، بالفاءِ: مَن جَدَّتاه عَجَمِيَّتَان، كالعَبَنْقَسِ، بالقافِ، كَذَا فِي اللَّسَان.
[ع ب ق س]
عَبْقَسٌ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: العَبْقَسُ والعُبْقُوسُ كجَعْفَرٍ وعُصْفُورٍ: دُوَيْبَّةٌ، وَكَذَلِكَ العَبْقَصُ والعُبْقُوصُ، بالصَّاد. قَالَ: والعَبَنْقَسُ، كسَفَرْجَلٍ: السَّيئُ الخُلُقِ. وأَيْضاً: الناعِمُ الطَّوِيلُ من الرِّجالِ، قَالَ رُؤْبَة: شَوْقَ العَذَارى العارِمَ العَبَنْقَسَا. والعَبَنْقَسُ: الَّذِي جَدَّتَاه مِنْ قِبَلِ أَبَوَيْهِ أَعْجَمِيَّتان، كالعَقَنْبَسِ، وَقد قِيلَ: إِنّه بالفاءِ، كَمَا تَقَدَّمَ. وَقَالَ ابنُ السِّكِّيت: هوا لذِي جَدَّتاه مِنْ قِبَلِ أُمِّه وأَبِيه أَعْجَمِيَّتَانِ، وامْرَأَتُه أَعْجَمِيَّةٌ، والفَلَنْقَسُ: الَّذِي هُوَ عَرَبيٌّ لعَرَبِيَّتيْنِ، وجَدًَّتاه مِنْ قِبَلِ أَبَويْهِ أَمَتَانِ، وامرأَتُه عَربيَّة. والعَبْقَسِيُّ: نِسْبَةٌ إِلى عَبْدِ القَيْسِ القَبِيلَةِ المَشْهُورَةِ، كالعَبْدَرِيِّ: إِلى عَبْدِ الدّارِ، ويُقال أَيَاً: العَبْدِيُّ، وَقد تَقَدَّم فِي ع ب د. والعَبَنْقَسَاءُ: الرَّجُلُ النَّشِيطُ، فِيمَا يُقَال، كَمَا فِي العُبَابِ: والعَبَقِيسُ: بَقَايَا عَقِبِ الأَشْيَاءِ، كالعَقَابِيلِ، نقلَه الصّاغَانِيُّ عَن ابنِ عَبّادٍ، وسَيَأْتِي فِي عقْبس وَقَالَ غيرُه: يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ السينُ بَدَلاً من اللاّمِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.