َ الرّاعِي غَنَمَه يثْنِيها وَلَا يَدَعُها تَمْضِي على جَهاتِهَا. وعَفَسَه:) أَلْزَقَه بالتُّرابِ ووَطِئَه. وثَوْبٌ مُعَفَّسٌ، كمُعَظَّمٍ: صَبورٌ على الدَّعْكِ. والعِفَاس: المُداعَبَةُ مَعَ الأَهْلِ، وَقد تَقدَّمت الإشارةُ إِيه فِي ع ف ز. والعِفَاس: العِلَاجُ والمُمَارَسةُ وانْعَفَسَ فِي الماءِ: انْغَمسَ. والعِفَاس، ككِتَابٍ: طائِرٌ يَنْعَفِس، فِي الماءِ.
[ع ف ر ق س]
ومِمَّ يُسْتَدْرك علَيْه: عَفَرْقَس، كسَفَرْجلٍ، وَقيل: بضمِّ القَافِ: اسمُ وادٍ ذَكَره أَبو تَمّامٍ فِي قَولِهْ:
(فَإِنْ يَكُ نَصْرانِيّا النَّهْرِ آلِسٌ ... فَقَدْ وَجَدوا وادِي عَفَرْقَس مُسْلِماً)
[ع ف ق س]
العَفَنْقَس، كسَمَنْدلٍ: العَسِرُ الأَخْلَقِ السَّيِّئُها، وَقد افْعَنْقَسَ الرجُلُ. وَقَالَ الكِسائِيُّ: هُوَ اللَّئِيمُ الدَّنِيءُ النَّسَبِ، كالفلَنْقَسِ. ويقَال: مَا أَدْرِي مَا الَّذِي عَفْقَسَه أَيْ أَيُّ شيْءٍ أَساءَ خُلُقَه بعد أَنْ كانَ حَسَنَه، وَلَو قَالَ: بَعْد حُسْنِه، لأَصابَ فِي الاخْتِصار، وَقد اسْتَعْملَه هُوَ بنَفْسه أَيضاً فِي طلنْفس، ولكنَّه قلَّدَ الصّاغَانِيَّ فِي سِيَاقِ عِباراته. وتقديمُ القَافِ على الفاءِ لُغَةٌ فِي الكُلِّ، على مَا سيأْتِي. ومِمَّا يُسْتَدْرك عَلَيْهِ: العَفنْقَس: هُوَ المُتَطَاوِلُ على النّاسِ، وَالَّذِي جَدَّتاه لأَبِيه وأُمِّهِ، وامرأَتُه عَجمِيّاتٌ.
[ع ق ب س]
العَقَنْبَسُ، كسَمَنْدَلٍ، أَهْمَلَه
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.