وخليجُ سَرَدُوس: من الخَلْجَانِ القَدِيمَةِ بمِصْرَ، يُقَال: حَفَرَهُ هامانُ لِفِرْعَوْنَ
[س ر س]
السَّرِسُ، والسَّرِيسُ، ككَتِفٍ وأَميرٍ: العِنِّينُ من الرِّجَال، قالَه أَبو عُبَيْدََ، وأَنْشَدَ لأَبِي زُبَيْدٍ الطّائِيّ:
(أَفِي حَقٍّ مؤَاسَاتِي أَخَاكُمْ ... بِمَالِي ثُمَّ يَظْلِمُنِي السَّرِيسُ)
وَقد سَرِسَ، إِذا عُنَّ، أَو الذِي لَا يَأْتِي النِّسَاءَ، عَن ابنِ الأَعْرَابِيّ أَو هُوَ الَّذِي لَا يُولَد لَه، عَن الأَصْمَعِيِّ. ويُرْوَى الشَّرِيس الْمُعْجَمَة. وسَرِيسٌ بَيِّنُ السَّرَسِ. والفَحْلُ إِذا كَانَ لَا يُلْقِحُ، وَهُوَ مَجَازٌ. والسَّرِيس: الضَّعِيفُ، فِي لُغَةِ طَيِّيئٍّ. وَقَالَ أَبو عَمْرٍ و: السَّريس: الكَيِّس الحافِظُ لما فِي يَدِهِ. وَفِي بعضِ الأُصولِ: يَدَيْه، ج، سِرَاسٌ وسُرَسَاءُ. وَقد سَرِسَ، كفَرِحَ، سَرَساً فِي الكُلِّ، ويقَالُ فِي الأَخِيرِ: مَا أَسْرَسَهُ: وَلَا فِعْلَ لَهُ، وإِنما هُوَ من بابِ: أَحْنَكُ الشَّاتَيْنِ. وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابِيِّ: سَرِسَ الرجُلُ، بالكَسْرِ، إِذا عَقَلَ وحَزُمَ بَعْدَ جَهْلٍ. وَفِي التَّكْمِلَةِ: مُصْحَفٌ مُسَرَّسٌ، كمُعَظَّمٍ: أَي مُشَرَّزٌ، وَذَلِكَ إِذا لم يُضَمَّ طَرَفَاه، ومِثْلُه فِي العُبَابِ. وسَرُوس، كصَبُورٍ، ورُبَّمَا قِيلَ فِيهِ: شَرُوسُ: د، قَرْبَ إِفْرِيقِيَّةَ، وَفِي العُبَابِ: أَهْلُهَا إِباضِيَّةٌ. ومِمَا يُسْتَدْرَكُ عَليه: سِرْس، بالكَسْرِ: قَرْيَةٌ بمِصْرَ من
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.