وإِبِلٌ مَدَاقِيسُ، من ذلِك، وَهِي الَّتِي تَدُقُّ الحَصَى.
والدُّقْسَةُ، بالضَّمِّ: حَبٌّ كالْجَاوَرْسِ. وَقَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: الدُّقْسَةُ: دُوَيْبَّةٌ صغيرةٌ. ويُفْتَح، أَو الصّوابُ بالفَتْحِ، كَذَا هُوَ بخَطِّ أَبِي سَهْلٍ الهَرَوِيّ. ضَبْطاً مُجَوَّدًا. وَقَالَ الأَزْهَرِيُّ: قرأْتُ فِي نَوادر الأَعْرَابِ: مَا أَدْرِي أَيْنَ دَقَسَ، وَلَا أَيْنَ دُقِسَ بِهِ، وَلَا أَيْنَ طَهَسَ وطُهِسَ بِهِ، أَي أَيْنَ ذَهَبَ وذُهِبَ بِهِ. وقَال اللَّيْثُ: الدَّقْسُ لَيْسَ بعَرَبِيٍّ، وَلَكِن دَقْيُوسُ، بالفَتْحِ، اسمُ مَلِك أَعْجَميّ اتَّخَذَ مَسْجِداً عَلَى أَصْحابِ الكَهْفِ. زادَ الصّاغَانِيُّ: ودَقْيَانُوسُ: اسمُ ملِك هَرَبُوا مِنْه، وقِصَّتُهم مَذْكُورَةٌ. وَقَالَ الصّاغَانِيُّ: الدَّقْسُ: المَلِكُ.
وَقَالَ الأَزْهَرِيُّ: الدَّقُوسُ، كَصَبُورٍ: الذِي يَسْتَقْدِمُ فِي الحُرُوبِ والغَمَرَاتِ، كالقَدُوس.
[د ق م س]
الدِّقَمْسُ، كقِمَطْرٍ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ. وقالَ أَبو عَمْروٍ: هُوَ الإِبْرَيْسَمُ، كالْمِدَقْسِ وَهُوَ مَقْلُوبُ مِنْهُ، وَفِي بعض النُّسَخ: كالدِّمَقْسِ. وكُلُّه صَحِيحٌ.
[د ك س]
الدَّكْسُ: الحَثْوُ، وقَد دَكَسَ الشَّيْءَ دَكْساً، إِذا حَثَاهُ. قَالَهُ اللَّيْثُ. والدَّكَسُ، بالتَّحْرِيكِ: تَرَاكُبُ الشَّيْءِ بَعْضِهِ عَلَى بَعْضٍ وَفِي التَّكْمِلَةِ: فِي بَعْضٍ. والدُّكَاسُ، كغُرَابٍ:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.