عُبَّادٍ. قَالَ: هُوَ الأَحْمَقُ. قلتُ: وكذلِكَ الدِّعْبَاسُ، بالكَسْر. ويَقُولون للحُمَّى: يَا دِعْبَاسَةُ.
والدَّعْبَسَةُ: البَحْثُ والتَّفْتَيِشُ، فِي لُغَةِ العامَّة.
[د ع ف س]
الدِّعْفِسُ، كزِبْرِجٍ، من الإِبِلِ: الَّتِي تَنْتَظِرُ حتَّى تَشْرَبَ الإِبِلُ، ثمّ تَشْرَب مَا بَقِيَ مِن سُؤْرِهَا، أَهْمَلَه الصاغانِيُّ، فِي التَّكْمِلَة وصاحِبُ اللِّسَان. وعَزَاه فِي العُبَابِ لأَبِي عَمْروٍ.
[د ع ك س]
الدَّعْكَسُة: لَعِبٌ للمَجُوسِ يُسَمُّونَه الدَّسْتَبَنْدَ، نَقله الجَوْهَرِيُّ. وَقد سَبق فِي الدّالِ المُهْمَلَةِ. يَدُورُون وَقد أَخَذَ بعضُهُم يدَ بَعْضٍ، كالرَّقْصِ. وَقد دَعْكَسُوا وتَدَعْكَسُوا، قَالَ الراجِزِ:
(طَافُوا بِهِ مُعْتَكِسِينَ نُكَّسَا ... عَكْفَ المُجُوسِ يَلْعَبُون الدَّعْكَسَا)
[د ع م س]
[دغمس]
] أَمْرٌ مُدَعْمَسٌ ومُدَغْمَسٌ ومُدَخْمَسٌ ومُدَهْمَسٌ ومُنَهْمَسٌ: مَسْتُور، أَهمَلَه الجَوْهَرِيُّ، ونَقَلَه أَبو تُرَابٍ، قَالَ: سَمِعْتُ شَبَانَة يقولُ ذَلِك. ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: مُدَغْمَسٌ: فاسِدٌ مَدْخُولٌ، عَن الهَجَرِيّ
. د ف ط س
دَفْطَسَ الرَّجُلُ: ضَيَّعَ مالَهُ، أَهملَه الجَوْهَرِيُّ والصّاغَانِيُّ فِي التَّكْمِلَة، وأَوْرَدَهُ صاحِبُ اللِّسَانِ عَن ابنِ الأَعْرَابِيِّ. وأَنْشَدَ:
(قَدْ نَامَ عَنْهَا جَابِرٌ ودَفْطَسَا ... يَشْكُو عُرُوقَ خُصْيَتَيهِ وَالنَّسَا)
والمُرَادُ بالمالِ هُنَا: الإِبِلُ والنَّعَمُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.