[ر د س]
رَدَسَ القَوْمَ يَرْدُسُهُم رَدْساً: رَمَاهُمْ بحَجَرٍ، وكذلِكَ نَدَسّهُمْ قَالَ الشّاعِرُ:
(إِذَا أَخُوكَ لَوَاكَ الحَقَّ مُعْتَرضاً ... فَارْدُسْ أَخاكَ بِعْبْءٍ مِثْلِ عَتَّابِ)
ورَدَسَ الحَائِطَ والأَرْضَ والمَدَرَ رَدْساً: دَكَّهُ بشْيءٍ صُلْبٍ عَرِيضٍ، يُقَالُ لَهُ: الْمِرْدَسُ، والمِرْدَاسُ، كمِنْبَرٍ ومِحْرَابٍ. قالَهُ الخَلِيلُ، وخَصَّ بعضُهُم بهما الحَجَرَ الَّذِي يُرْمَى بِهِ فِي البِئْرِ ليُعْلَمَ أَفِيهَا ماءٌ أَم لَا. وقالَ الراجِز: قَذْفَكَ بِالمِرْدَاسِ فيِ قَعْرِ الطَّوَى وَبِه يُسَمَّى الرَّجُلُ. وَقد أشارَ المصنِّف بِهذَا فِي رِجْس. وَقيل: رَدَسَ يَرْدُسُ رَدْساً: بأَيِّ شْيءٍ كانَ. ورَدَسَ الحَجَرَ بِالحَجَرِ يَرْدُسُه بالضَّمِّ، ويَرْدِسُهُ، بالكَسْرِ، رَدْساً: كَسَرَهُ بِهِ، عنِ ابنِ دُرَيْدٍ.
وَقَالَ أَبو عَمْرٍ و: الْمِرْدَاسُ: الرَّأْسُ، لأَنَّه يُرْدَسُ بِهِ، أَي يُرَدُّ بِهِ ويُدْفَعُ، وأَنْشَد للطِّرِمَّاح:
(تَشُقُّ مُغَمِّضاتِ اللَّيْلِ عَنْهَا ... إِذَا طَرَقَتْ بمِرْدَاسٍ رَعُونِ)
يُقَال: رَدَسَ برَأْسِه، إِذا دَفَعَ بِهِ. والرَّعُون: المُتَحرِّكُ. ورَدَسَ بالشَّيْءِ: ذَهَبَ بهِ، ويُقَالُ: مَا أَدْرِي أَينَ رَدَسَ، أَي أَين ذَهَبَ. ومِن بَنِي الحارِث بنِ بُهْثَةَ بنِ سُلَيْمٍ: عَبَّاسُ بنُ مِرْدَاس بنِ أَبي عامِرِ بنِ جارِيَةَ السُّلَمِيُّ وإِخْوَتُه: هُبَيْرَةُ، وجَزْءٌ، ومُعَاوِيَةُ،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.