وعَمْرٌ و، بَنو مِرْدَاسٍ، وأُمُّهُم جَميعاً) غَيْرَ العَبّاسِ وَحْدَه: خَنْسَاءُ بِنْتُ عَمرٍ والشاعِرَةُ. وَكَانَ مِرْدَاسٌ صديقا لحَرْبِ ابنِ أُمَيَّةَ، فقتلَهما الجِنُّ مَعاً. وَقيل: إِنَّ ثَلَاثَة ذَهَبُوا على وُجُوههِم فهامُوا، فَلم يُسْمَع لهُمْ بأَثَرٍ: مِرْدَاسٌ، وطالِبُ بنُ أَبِي طالِبٍ، وسِنَانُ بنُ حارِثَةَ المُرِّيُّ. والعَبّاسُ صَحابِيُّ شاعِرٌ شُجَاعٌ سَخِيٌّ، وكُنْيتُه أَبو الهَيْثَمِ، وَقيل: أَبُو الفَضْلِ، أَسْلَمَ قُبَيْل الفَتْحِ. وَفِي اللِّسَانِ: وأَمّا قولُ العَبّاسِ بنِ مِرْداسٍ السُّلَمِيِّ:
(وَمَا كَانَ حِصْنٌ ولَا حَابِسٌ ... يَفُوقَانِ مِرْدَاسَ فِي المَجْمَعِ)
فكَانَ الأَخْفَشُ يَجْعَلُه من ضَرُورِةِ الشِّعْرِ، وأَنكَرَه المُبَرِّدُ، وَلم يُجَوِّزْ فِي ضَرُورَةِ الشِّعْرِ تَرْكَ صَرْفِ مَا يَنْصَرِفُ. وَقَالَ: الروايةُ الصَّحِيحَةُ: يَفُوقَانِ شَيْخِيَ فِي مَجْمَعِ ورَجُلٌ رِدِّيسٌ، كسِكِّيتٍ، ورَدُوسٌ، مِثْل صَبُورٍ: دَفُوعٌ، وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابِيِّ: رَدُوسٌ، أَيْ نَطُوحٌ مِرْجَمٌ. والمُرَادَسَةُ: المُرَاياةُ، هَكَذَا فِي سائِرِ النُّسَخِ بالتَّحْتِيَّة، وَهَكَذَا فِي العُبَابِ، ويُمْكِنُ أَن يكونَ: المُرَاماة، بالمِيم. يُقَال: رَادَسْتُ القَوْمَ مُرَادَسةً، إِذا رَامَيْتَهُمْ بالحَجَرِ.
وتَرَدَّسَ مِن مَكانِه،: أَي تَرَدَّى، عنِ ابنِ عَبَّادٍ نقلَه، الصّاغَانِيُّ. وجَزِيرَةُ رُودِسَ، بضمِّ الراءِ وكَسْرِ الدّالِ: ببَحْرِ الرُّومِ حِيَالَ الإِسْكَنْدَرِيَّةِ وَهِي الَّتِي يَذْكُرُهَا بَعْدُ، وإِهمالُ الدالِ هُوَ المَشْهُور.
ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: قَوْلٌ رَدْسٌ، كأَنَّهُ يَرْمِي بِهِ خَصْمَه، عَن ابنِ الأَعْرَابِيّ، وأَنْشَدَ لِلْعُجَيْرِ السَّلُولِيّ:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.