ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: جِيءْ بِه مِنْ قَنْسِكَ، أَيْ مِنْ حَيْثُ كانَ.
وقَوْنَسُ المَرْأَةِ: مُقَدَّمُ رَأْسِهَا. وضَرَبُوا فِي قَوْنَسِ اللَّيْلِ: سَرَوْا فِي أَوَّلِه، وَهُوَ مَجازٌ.
[ق ن ط ر س]
القَنْطَرِيسُ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وَقَالَ اللَّيْث: هِيَ النَّاقة الشَّديدةُ الضَّحْمَةُ، وَقد تقدَّم فِي ق ط ر س، أَنَّ النُّونَ زائدةٌ. وَقَالَ ابنُ عَبّادٍ: القَنْطَرِيسُ: الفَأْرَةُ، قَالَ: وَلَا أَحُقُّه.
[ق ن ع س]
القِنْعَاسُ، بالكَسْرِ، أَهْمَله الجَوْهَرِيُّ هُنَا، ولكِنَّه ذَكَرَه إسْتِطْرَاداً فِي ق ع س. وكذلِك الصّاغَانِيُّ، وَقَالَ: هُوَ مِنَ الإِبلِ: العَظِيمُ الضَّخْمُ، ويُقَال: ناقَةٌ قِنْعَاسٌ: طَوِيلَةٌ عَظِيمَةٌ سَنِمةٌ وكذلِكَ الجَمَلُ، وَهُوَ من صِفاتِ الذُّكُورِ، عِنْد أَبِي عُبَيد. والقِنْعاسُ: الرجُلُ الشَّدِيدُ المَنِيعُ، ج قَناعِيسُ، قالَ جَرِيرٌ:
(وابْنُ اللَّبُونِ إِذا مَا لُزَّ فِي قَرَنٍ ... لَمْ يَسْتَطِعْ صَوْلَةَ البُزْلِ القَنَاعِيسِ)
والقُنَاعِسُ، كعُلابِطٍ: الرَّجُلُ العَظِيمُ الخلْقِ، ج القَنَاعِسُ، بالفَتْح، كجُوَالِقٍ وجَوَالِقَ، كَمَا فِي اللِّسَان. والقَنْعَسَةُ: شِدَّةُ العُنُقِ فِي قِصَرِهَا، نَقَلَه الصّاغَانِيُّ، عَن ابنِ عَبّادٍ، كالأَحْدَبِ، كَمَا فِي العُبَابِ، والصَّحيحُ أَنَّ النُّونَ زَائدَةٌ، ومَحَلُّ ذِكْره فِي ق ع س، كَمَا فَعَلَه صاحبُ اللِّسَان وغيرُه.
(ق وس)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.