ودَرْفَسَ الرَّجُل دَرْفَسَةً: رَكِبَ الدِّرَفْسَ مِن الإِبِلِ، أَو حَمَلَ العَلَمَ الكَبِيرَ، نَقله الصّاغَانِيُّ عَن ابنِ عَبّادٍ. والدِّرْفَاسُ: الأَسَدُ العَظِيمُ الرَّقَبَةِ، عَن ابنِ عَبّادٍ: ومِما يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: الدِّرْفْسُ، النّاقَةُ السَّهْلَةُ السَّيْرِ. وقِيلَ: هِيَ الكَثِيرَةُ لَحْمِ الجَنْبَيْنِ.
[د ر م س]
الدَّرَوْمَسُ، كفَدَوْكَسٍ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيّ. وَقَالَ الصّاغَانِيّ: هُوَ الحَيَّةُ. ودَرْمَسَ الرَّجُلُ: سَكَتَ، عَن ابنِ عَبّادٍ. وَقَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: دَرْمَسَ الشَّيْءَ: سَتَرَه، كَذَا فِي اللِّسَانِ والتَّكْمِلَةِ.
[د ر ن س]
الدُّرَانِسُ، كعُلابِطٍ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ وصاحِبُ اللِّسَانِ، وقالَ الصّاغَانِيُّ: نَقْلاً عَن الَّليْثِ هوالضَّخْمُ الشَّدِيدُ من الرِّجَالِ والإبِلِ قَالَ:
(لَوْ كُنْتَ أَمْسَيْتَ طَلِيحاً ناعسَاً ... لَمْ تُلْفَ ذَا رَاوِيَة دُرَانِسَا)
هَكَذَا أَنشَدَه وَقد تَقَدَّم لَهُ ذَلِك بعَيْنِه فِي الٌّ درَابِسِ، بالمُوَحَدَة، فتأَمَّلْ والدَّرْنَاسُ الَأسَدُ نقلَه الصّاغَانِيُّ عَن ابْن عَبادٍ. وقالَ أَبُو سَهْلٍ الهروى: إِذا جَعَلتَه اسْماً لَهُ تكون النونُ فِيهِ أصلِيِةً وَيجوز أَنْ يكونُ وَصفا لَهُ وتكونَ النونُ زَائِدَة مأخوذةٌ من الدرْسِ من قولِهِم طَرِيقٌ مَدرُوسٌ إِذا كَثُرَ أَخْذُ الناسِ فيهِ فكأَنَّ الَأسَدَ وُصَف بذلك لتَذْلِيلِه وتَلْييِنِه، إيَّاها.
[د ر هـ س]
الدرهوس، كفردوس قَالَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.